الموجز اليوم
الموجز اليوم
دانا الطاهر..أول مصرية وعربية تترأس لجنة تحكيم مهرجان ”كان ليونز ” العالمى للإبداع محمد إمام وأحمد خالد موسى..يستأنفان تصوير فيلم ” شمس الزناتى 2” نهاية يوليو مصطفى كامل..يطرح أحدث أغانيه بعنوان ” الأيام اللى جاية” ” أم كلثوم..دايبين فى صوت الست ” ملحمة موسيقية تعيد كوكب الشرق إلى المسرح فى الكويت حلمى عبد الباقى ..يطرح أحدث أغنياته ” فارقنى” دانا طاهر.. أول مصرية وعربية تترأس لجنة تحكيم مهرجان “كان ليونز” العالمي للإبداع بطولة السعودية تويوتا صعود الهضبة 2026 تعود إلى الطائف بتحديات جديدة على عقبة المحمدية بتقدير امتياز الباحثة سهى الكيلانى..تنال الدكتوراه من جامعة قناة السويس حول” إدارة الموارد البشرية الإلكترونية والذكاء الاستراتيجي ” إيهاب توفيق..يواصل نشاطه الصيفى بجولة غنائية فى تونس خلال يوليو وأغسطس رضوى شلبى..تطرح أحدث أغانيها ” متزعقليش” على يوتيوب بهاء الدين أبو شقة ل ” العالم غدا” على القناة الأولى: المصريون انقذوا وطنهم فى 30يونيو والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجازات ”رواية لاكشرى” يستضيف مهرجان الغردقة لسينما الشباب فى دورته الرابعة

محمد شوقي..عادل إمام أخلص للفن 60 عامًا.. وحارب الإرهاب بالمسرح في أسيوط

قال المؤرخ الفني محمد شوقي إن الفنان عادل إمام استطاع أن يصنع حالة فنية استثنائية لأنه أحب الفن بإخلاص حقيقي، موضحًا أن مشواره لم يكن قائمًا فقط على الموهبة، بل على الاجتهاد والتفاني والعمل المتواصل لعقود طويلة. وأضاف أن “الزعيم” بدأ رحلته من الصفر، واستمتع بكل مرحلة مر بها، وكان ممتنًا لكل خطوة في حياته الفنية، على عكس بعض الفنانين الجدد الذين ينشغلون منذ البداية بحجم أسمائهم ومكانها على الملصقات الفنية.

وأضاف محمد شوقي، خلال لقاء في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC" ، أن عادل إمام كان يعمل بلا توقف، حيث كان يصور أعماله السينمائية صباحًا ويقف على خشبة المسرح مساءً، مؤكدًا أن حياته بالكامل كانت مكرسة للفن، سواء في السينما أو المسرح أو الإذاعة أو التلفزيون. وأشار إلى أن سر نجاحه يكمن في إيمانه العميق بأن الفن ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل رسالة لها دور مهم في تشكيل وعي المجتمع، لذلك أخلص لفنه فأخلص له الجمهور في مختلف أنحاء الوطن العربي.

وأكد المؤرخ الفني أن الفنان الكبير امتلك قدرة نادرة على إدارة موهبته بذكاء شديد، إلى جانب القبول والمحبة التي وضعها الله له في قلوب الناس، موضحًا أن عادل إمام كان قادرًا على التمثيل بمجرد تعبيرات وجهه ونظرات عينيه دون الحاجة إلى كلمات كثيرة، وهو ما جعله مدرسة فنية خاصة بعيدة عن المبالغة في الأداء. كما لفت إلى أن “الزعيم” أصبح رمزًا فنيًا عربيًا كبيرًا بعد رحيل عدد من عمالقة الفن المصري مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب.

وأشار محمد شوقي إلى أن من أبرز المواقف الوطنية في مسيرة عادل إمام سفره إلى محافظة أسيوط عام 1988 لتقديم مسرحية “الواد سيد الشغال”، رغم الظروف الأمنية الصعبة وقتها، مؤكدًا أن الفنان الكبير كان يدرك مسؤولية الفن في مواجهة التطرف والإرهاب. وأضاف أن إصراره على تقديم العرض المسرحي بعد الحادث الإرهابي الذي استهدف قصر ثقافة أسيوط، عكس وعيه بدور الفن كقوة ناعمة تدعم الوطن وتبعث برسائل طمأنينة للمجتمع، مشددًا على أن تاريخ “الزعيم” الممتد لأكثر من 60 عامًا سيظل علامة فارقة في تاريخ الفن المصري والعربي.