تامر الحبال: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الإريترى يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين
أكد المهندس تامر الحبال، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الإريتري أسياس أفورقي في القاهرة يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويؤكد وجود إرادة سياسية مشتركة للدفع بمسارات التعاون إلى مستويات أكثر شمولًا في مختلف المجالات.
وقال الحبال في تصريحات صحفية له اليوم، إن هذا اللقاء يحمل أهمية خاصة في ظل ما تشهده منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر من تطورات متسارعة، موضحًا أن التنسيق المستمر بين مصر وإريتريا يمثل أحد عوامل دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ويسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات المشتركة والحفاظ على مصالح شعوب المنطقة.
وأضاف الحبال أن مناقشة عدد من الملفات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها الأوضاع في القرن الأفريقي والأزمة السودانية وأمن البحر الأحمر، تعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم استقرار محيطها الإقليمي، وحرصها على ترسيخ مبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن، إلى أن العلاقات المصرية الإريترية لا تقتصر على الجوانب السياسية والأمنية فقط، بل تمتد إلى آفاق واسعة من التعاون الاقتصادي والاستثماري، لافتًا إلى أن البلدين يمتلكان فرصًا كبيرة لتعزيز الشراكات في مجالات البنية التحتية والطاقة والتجارة والنقل والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم خطط التنمية.
وأوضح الحبال أن مصر، بما تمتلكه من خبرات واسعة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى وتطوير المناطق الصناعية واللوجستية، قادرة على نقل خبراتها وتجاربها التنموية إلى الدول الأفريقية الشقيقة، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويخلق فرصًا جديدة للاستثمار والتبادل التجاري.
ولفت الحبال إلى أن نتائج هذا اللقاء من شأنها أن تسهم في فتح مسارات جديدة أمام مجتمع الأعمال والقطاع الخاص في البلدين، وتشجع على زيادة حجم الاستثمارات والتعاون الاقتصادي خلال الفترة المقبلة، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية وفرص العمل، مشددًا على أن لقاء الرئيس السيسي والرئيس أفورقي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثنائي وترسيخ دعائم الاستقرار والتنمية في المنطقة بأسرها.











