الموجز اليوم
الموجز اليوم
نديم سمنه: الاستشارات الإدارية تخلق قيمة حقيقية عندما تربط الاستراتيجية بالتنفيذ أيمن بهجت قمر وعمرو مصطفى ..ضيفا بودكاست ” Var” لقاء يجمع الفن بكواليسه والرياضة بروح شبابية مختلفة عبد الغني العيادي يكتب: من شوارع فرنسا إلى بؤر الجنوب: العالم أمام اختبار اجتماعي جديد حمدية عبد الغني تكتب: خلف الأبواب المغلقة..حكاية وجع وغياب للإنسانية ”الأعلى للإعلام ” يتلقى شكوى من إلهام شاهين.. ضد مرتضي منصور ” الصندوق المبيت” تحصد جائزة أفضل مؤلف بمهرجان شرم الشيخ مى فاروق..تعيد زمن الطرب الجميل فى ليلتين كاملتى العدد بمهرجان ”ليلة عمر 2026” جمعية ” البلد اليوم” تنظم رحلتها الثانية لبانوراما أكتوبر بمصاحبة ذوى الهمم مصطفى كامل..يحتفل بخطوبة نجله ”فتحى” فى جو عائلى بهيج أكاديمية الفنون تتألق فى إفتتاح مهرجان ”قرية تونس للفخار والخزف” بالفيوم ”كلثوميات”.. تتجدد بمعهد الموسيقى العربية اليوم..ختام معرض ” حوار نهرين” للفنان المصرى محمود مختار والفنان الأردني شادى الداوود

ملك المغرب يدعو لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتضافر جهود كل المؤسسات والهيآت المغربية

ملك المغرب  محمد السادس
ملك المغرب محمد السادس

أثناء خطابه الموجه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، ومن خلالهم لمختلف الهيآت والمؤسسات والمواطنين المغاربة، دعا محمد السادس، ملك المغرب، إلى تضافر جهود كل المؤسسات والهيآت الوطنية، الرسمية والحزبية والمدنية، لتعزيز التنسيق بينها، بما يضفي النجاعة اللازمة على أدائها وتحركاتها.

اعتبر العاهل المغربي أنه رغم كل ما حققه المغرب، فإن المرحلة المقبلة تتطلب من جميع الفاعلين المغاربة، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف المغرب، والتعريف بعدالة قضيته الوطنية، والتصدي لمناورات خصومه.

وفي هذا الإطار، حث ملك المغرب البرلمانيين ومختلف الفاعلين على شرح أسس الموقف المغربي، للدول القليلة، التي ما زالت تسير ضد منطق الحق والتاريخ، والعمل على إقناعها، بالحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء، مشيراً إلى الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في كسب المزيد من الاعتراف بمغربية الصحراء، وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.

دعا الملك محمد السادس إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص، ووضع هياكل داخلية ملائمة، بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص، في اختيار الوفود، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في المحافل الجهوية والدولية.

وأكد ملك المغرب في الختام، أن المغرب سيظل دائما حازما في موقفه، وفيا لنهج الانفتاح على محيطه المغاربي والجهوي، بما يساهم في تحقيق التنمية المشتركة، والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، مصداقا لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم". صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة