الموجز اليوم
الموجز اليوم
100 عمل فنى فى المعرض السنوى الحادى عشر لمواهب الرسم بالأوبرا صلاح دياب : الطموح والشغف المحرك الأساسى للنجاح قبل رأس المال مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم النجم مصطفى خاطر مارك مراد ..يحول معاناته إلى تطبيق لمساعدة المكفوفين مصطفى قمر ..ينتقد طارق الشناوي: تتحدث وكأن مفاتيح النجاح تعرفها كلها ! الإثنين..” علاء الدين ” تستقبل أصدقائها فى دار الكتب بورشة” لو كنت مذيعا .. أى أغنية ستختار؟” تجديد الثقة فى حسن آل قريش مديرا للمكتب الإعلامى بالإتحاد العربى لكرة القدم المصغرة مروى اللبنانية: ”ذيعوا الخبر ” عودتى للجمهور ..والجمال قد يكون بابا لكنه ليس كل الحكاية تامر عاشور..يروى ”مراية الحب” فى جدة والجمهور يردد ألبومه الجديد أميرة أديب..تطلق مبادرة لتوزيع هواتف محمولة عبر السوشيال ميديا من الفلكلور إلى الرقمنة..ملامح الهوية الإفريقية في مؤتمر المنظمة الدولية للفن الشعبى ” ذيعوا الخبر ” مروى اللبنانية تحتفل بالفرح فى أغنية جديدة تنشر البهجة

ملك المغرب يدعو لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتضافر جهود كل المؤسسات والهيآت المغربية

ملك المغرب  محمد السادس
ملك المغرب محمد السادس

أثناء خطابه الموجه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، ومن خلالهم لمختلف الهيآت والمؤسسات والمواطنين المغاربة، دعا محمد السادس، ملك المغرب، إلى تضافر جهود كل المؤسسات والهيآت الوطنية، الرسمية والحزبية والمدنية، لتعزيز التنسيق بينها، بما يضفي النجاعة اللازمة على أدائها وتحركاتها.

اعتبر العاهل المغربي أنه رغم كل ما حققه المغرب، فإن المرحلة المقبلة تتطلب من جميع الفاعلين المغاربة، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف المغرب، والتعريف بعدالة قضيته الوطنية، والتصدي لمناورات خصومه.

وفي هذا الإطار، حث ملك المغرب البرلمانيين ومختلف الفاعلين على شرح أسس الموقف المغربي، للدول القليلة، التي ما زالت تسير ضد منطق الحق والتاريخ، والعمل على إقناعها، بالحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء، مشيراً إلى الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في كسب المزيد من الاعتراف بمغربية الصحراء، وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.

دعا الملك محمد السادس إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص، ووضع هياكل داخلية ملائمة، بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص، في اختيار الوفود، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في المحافل الجهوية والدولية.

وأكد ملك المغرب في الختام، أن المغرب سيظل دائما حازما في موقفه، وفيا لنهج الانفتاح على محيطه المغاربي والجهوي، بما يساهم في تحقيق التنمية المشتركة، والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، مصداقا لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم". صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة