الموجز اليوم
الموجز اليوم
الفيلم المصري ”خروج آمن ” فى مهرجان شنغهاى السينمائي الدولي المهندس محمد المصرى: التحول الرقمى فى أنظمة الأمن والسلامة ضرورة عالمية لحماية المنشآت ياسر زايد.. يكشف تفاصيل أغنية رومانسية كانت ستجمع هانى شاكر ويارا سما أبو زيد تكتب: كلنا مرضى مصطفى صلاح يكتب: تحيا مصر..تحيا وزارة الداخلية..ليلة سقوط نخنوخ أحمد زعيم..ينتهى من تسجيل ” يا ولا حاجة” رزان جمال ل ”أسرار النجوم ”: فيلم ”أسد” أحلى من أفلام هوليوود..وأحلم بالأمومة لوحة بثلاث ملايين دولار وتبرع لأطفال الشوارع فى مبادرة ” حماية ” تقدمه التشكيلية وفاء ياديس بالصور.. نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون التعليم والطلاب يتفقد امتحانات نهاية العام بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية الأوبرا تستضيف معرض خلود حسنى..”أرشيف ” بصلاح طاهر مصطفى صلاح يكتب: الدراما بين فوضى السوق وضرورة استعادة الانضباط رابطة الأندية تكتسح التريند فى مصر والعالم العربي بعد الإعلان عن أكبر رعاية فى تاريخ الدورى

ملك المغرب يدعو لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتضافر جهود كل المؤسسات والهيآت المغربية

ملك المغرب  محمد السادس
ملك المغرب محمد السادس

أثناء خطابه الموجه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، ومن خلالهم لمختلف الهيآت والمؤسسات والمواطنين المغاربة، دعا محمد السادس، ملك المغرب، إلى تضافر جهود كل المؤسسات والهيآت الوطنية، الرسمية والحزبية والمدنية، لتعزيز التنسيق بينها، بما يضفي النجاعة اللازمة على أدائها وتحركاتها.

اعتبر العاهل المغربي أنه رغم كل ما حققه المغرب، فإن المرحلة المقبلة تتطلب من جميع الفاعلين المغاربة، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف المغرب، والتعريف بعدالة قضيته الوطنية، والتصدي لمناورات خصومه.

وفي هذا الإطار، حث ملك المغرب البرلمانيين ومختلف الفاعلين على شرح أسس الموقف المغربي، للدول القليلة، التي ما زالت تسير ضد منطق الحق والتاريخ، والعمل على إقناعها، بالحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء، مشيراً إلى الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في كسب المزيد من الاعتراف بمغربية الصحراء، وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.

دعا الملك محمد السادس إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص، ووضع هياكل داخلية ملائمة، بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص، في اختيار الوفود، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في المحافل الجهوية والدولية.

وأكد ملك المغرب في الختام، أن المغرب سيظل دائما حازما في موقفه، وفيا لنهج الانفتاح على محيطه المغاربي والجهوي، بما يساهم في تحقيق التنمية المشتركة، والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، مصداقا لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم". صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة