الموجز اليوم
الموجز اليوم
“يا بلادي”.. حين تلتقي قصيدة القائد بصوت الوطن في عملٍ فنيّ يُجسّد روح الإمارات ويخلّدها فرح يوسف وحمزة العيلي وسارة رزيق ..في لجنة تحكيم أفلام ذات أثر بمهرجان ”أسوان لأفلام المرأة” مجدي الناظر يكتب: هنو..الوزير المقال بغته والسبب مؤدب بزيادة استمرار عروض المسابقات والعروض الخاصة فى ثالث أيام الدورة السادسة لمهرجان مالمو حميد الشاعرى..يشعل أبو ظبى بحفل كامل العدد ويؤكد: الدار أمان ولفتة إنسانية لعروسين صندوق التنمية الحضرية يعلن جدول تسليمات مشروعات المبادرة الرئاسية لتطوير المحافظات والمدن الكبرى خالد الصاوي ..يكشف حقيقة وجود ”نسناس” في منزله طرابلس والقاهرة..ترسمان خارطة طريق قنصلية متكاملة مجدي الناظر يكتب: نبيلة حسن..وعصر نهضة جديد لأكاديمية الفنون إيهاب توفيق..يتألق بأجمل الأغاني فى حفل كامل العدد بأبوظبى سماح أنور وباسم سمرة وأروي جودة وطارق بن شعبان وماريا أبنيا ..في تحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي بمهرجان أسوان زفاف رشاد قبارى وعبلة إمام ..فى أجواء مبهجة بحضور الأهل والأصدقاء

وليد قانوش: نعمل بجدية على إعادة ”بينالى القاهرة ”ونبدأ قريبا فى تنظيم بينالى الإسكندرية

أعلن د. وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية عن عودة بينالي الإسكندرية بحلول نهاية العام الجاري وهذا ضمن ندوة بعنوان "جوائز الفن وتأثيرها: إعادة التفكير في الاعتراف الفني"، والتي أدارها الكاتب الصحفي سيد محمود وشارك فيها الفنان محمد عبلة، ود. عليه عبد الهادي، ود. عصام درويش، ضمن فعاليات "فن القاهرة".

وأشار الحضور إلى دور الجوائز في دعم شباب الفنانين وتشجيعهم حيث أشار الفنان محمد عبلة إلى انه قدم اقتراحا أثناء عمله ضمن اللجنة التأسيسية لصالون الشباب في دورتها الأولى وهو الا تكون الجوائز مادية وإنما تكون منحا دراسية تعطي الفرصة للشباب للاحتكاك بالفن العالمي، ولكن لم تقبل فكرته وظلت هاجسا في ذهنه حتى أسس مركز الفيوم للفنون ونظم منحا كل عام لاثنين من الفنانين للسفر، والتبادل الطلابي.

واشار عبلة إلى أزمة خلقتها الجوائز حيث بدأ يلاحظ ان بعض الشباب يعملون فقط من أجل الجوائز، وهو ما ادى إلى وجود تكرار في الأساليب وقلة في التجريب.

كما لفت عبلة إلى وجود نقص في جوائز النقد التشكيلي، ودعا إلى ضرورة إنشاء جهة تمويل في قطاع الفنون التشكيلية لإحداث حراك فني في محيط الشباب.

وأيد د.وليد قانوش الفنان محمد عبلة في ضرورة وجود اهتمام بالنقد التشكيلي مشيرا إلى ان المعرض العام في العام القادم سيضم ما لا يقل عن عشر دراسات نقدية للأعمال الفنية المشاركة في المعرض، كما اعلن عن مشروع لإنشاء جائزة نقدية.

وقال د.وليد قانوش: "نحاول قدر الاستطاعة استعادة روح المغامرة لصالون الشباب، لان نمطية الأفكار أزمة وتحتاج إلى وقت لحلها، وصلنا في الصالون بأكثر من ٤٠ جائزة بتوجهات مختلفة وذلك لتشجيع الشباب على الحرية في التجريب واختيار مشاريعهم"

واضاف نقوش إلى أن احد مطالب مؤسسات وزارة الثقافة هي عودة جائزة الدولة للإبداع.

فيما أكدت د.عليه عبد الهادي، عضو لجنة مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون، على أهمية الجوائز في تشجيع الشباب والتعريف بهم خاصة في المحافظات والأقاليم المختلفة وإعطاءهم فرصة للظهور.

واستعرضت د. عليه من خلال عرض تقديمي نسب ارتفاع أعداد الفنانين المشاركين في الجائزة من مختلف المجالات ما يعكس اهتماما متزايدا من الشباب بالحائزة ونجاحا في الوصول للفئات المستهدفة منهم.

فيما اكد د. عصام درويش ان وجود الجوائز مهم ونقدها سواء سلبا او يجلبا ايضاً دلالة على تأثير الجائزة، واضاف انه يرى الحركة الفنية في مصر حاليا نشطة وجادة وأفضل من عقود مضت لكن ينقصها المغامرة إذ يجب ان يكون هناك قاعدة أكبر من الشباب القادرين على الاشتباك مع الفن.

وأضاف إلى أنهم في مؤسسة ادم حنين يختارون لجان تحكيم لمدارس واتجاهات مختلفة لديهم خبرة وأسلوب خاص في اختيار الفائزين.