الموجز اليوم
الموجز اليوم
”بينه وبينها” أحمد الهواري ويمنى علي..يكشفان أسرار الإختلاف بين الرجل والمرأة من خلال تجربتهما الزوجية ”المؤتمر العلمى الثالث لأدب الطفل العربى” يحتفى بالعالم الجزائري..العيد جلولى راغب علامة..يكشف محطات مؤثرة من حياته في لقاء مع هبة حيدري ”ملتقى القاهرة السينمائي ”يعقد جلسة لمجموعة مختارة من صناع الأفلام بدوراته السابقة مع صندوق ساندانس للأفلام الوثائقية* فلسطين في قلب الدورة السادسة والعشرين لمهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام محمد ريان يكتب: مذيعات يرفعن الضغط!! مجدي الناظر يكتب: رسالة إلى د. جيهان زكي وزيرة الثقافة..أتمنى أن تصلحى أخطاء الوزراء السابقين الدكتور خالد السليطي : قطاع التمويل الإسلامي أثبت مرونة كبرى أمام التحديات الجيوسياسية بالمنطقة بالصور .. دعم السوق بـ35.2 ألف رأس ماشية خلال موسم ”الأضحى” مصنع الأنعام بالصدارة بحصة 45% من ذبائح العيد في... محمد الصاوي .. أحمد العوضي جدع ويدعم زملاءه داخل التصوير اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز.. ”الجنرال الهادئ” الذي أعاد رسم المشهد الأمني في سوهاج ..كرامة المواطن خط أحمر لا يقبل النقاش من قلب الساحل.. محمود فوزي يتابع إنشاء المدرسة المصرية اليابانية ويشدد على الجودة والالتزام

محمد ريان يكتب: مسرح بيرم التونسى ..والتجاهل وشو مزيف

منذ سنة، وفي الصيف الماضي قام الوزير الطيب أحمدهنو بموافقة محافظ الإسكندرية بافتتاح جديد لمسرح بيرم التونسي بزفة بلدي ومزمار وطبل ورقص وتوسم الجميع بأنه سيتم عمل خريطة لعروض مسرحية، لكن مع الأسف من وقتها وبعد الزفة والرقص والتطبيل أغلق المسرح، ونام الجميع وفقد المسرحيين حلمهم بالوقوف علي خشبة المسرح وأن يعود التوهج المفقود، ولم يتحرك الوزير الطيب في معرفة سبب هذا الصمت وهذا الاغلاق ..هل هو مقصود أم أنه شو إعلامي ساذج ؟ أم ماذا ؟
أسئلة كثيرة وأخص بها الوزير في عدم اهتمامه بالحركة المسرحية المفقودة وبسبب القيادات المسرحية المرتعشة والضعيفة بإستثناء المجهود الكبير الذي يقوم به تامر عبد المنعم علي مسرح البالون ،ومجهود باسم بسيوني .
وفي مقالي هذا أنبه وزير الثقافة الطيب أحمد هنو بضرورة تغيير بعض القيادات الثابتة منذ فترة وحيث يدعي البعض أنه مسنود مثل رئيس الإنتاج الثقافي الذي أعرف أنه مخرج جيد، ولكنه ضعيف اداريا .
ياوزير ثقافة مصر هناك أشخاص متميزين وناضجين لم يحصلوا علي فرصتهم بسبب من حولك ممن يهمسون، ويغلقون الأبواب أمام المبدعين خوفا علي مصالحهم .
وأقول أن مسرح بيرم التونسي وغيره من المسارح لاتجد دعما ولا اهتماما بتدوير الحركة المسرحية المفقودة بسبب الغباء الاختياري في فرض أشخاص بعينهم .
مصر بها عناصر فنية رائعة تحتاج لمن يهتم بها وخاصة هذه العناصر الشابة التي تقدم أعمالها من خلال مهرجان نقابة المهن التمثيلية .
أيها الوزير أنتبه وأعلم أن وزارة الثقافة هي أهم وزارة لأنها تعني بالعقل الإنساني، وتنوير هذا العقل باكتشاف العناصر التي ستصبح واجهة لمصر التي كانت منارا ثقافيا مبهرا ..فقدنا الفن والإعلام والمسرح في ظروف غامضة ومقصودة لإفساد الإنسان المصري.

موضوعات متعلقة