الموجز اليوم
الموجز اليوم
مجدي الناظر يكتب: السفير تميم خلاف ..منظومة إعلامية متكاملة بوزارة الخارجية بعد منعهما من الظهور ..المحمدان عبد الجليل وفاروق يمثلان للتحقيق فى نقابة الإعلاميين اليوم فوز المهندس محمود حبيب حجاج..برئاسة لجنة التدريب بشعبة الهندسة الكهربائية بالنقابة أحمد سعد ومدين..يحتلان المرتبة الأولى على يوتيوب بأغنية ” أنا مش فاهمنى” د.مجدى نزيه.. قلة النظافة السبب الرئيسي لجرثومة المعدة أسرة الفنان هاني شاكر ..تكشف تفاصيل حالته الصحية 16 فيلما يشاركون بمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان ”الإسكندرية للفيلم القصير” ”أغانى منسية” يحيى ذكرى رحيل ”الأبنودى” على إذاعة القاهره الكبرى مودرن سبورت يرد على حسام حسن: مخالفات قانونية وإجراءات تصعيدية لحماية سمعة النادي الإتحاد الإفريقي للكرة الطائرة البارالمبية يمنح النائبة عبير عطاالله ..منصب الرئيس الفخرى للفترة 2026-2029 معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمى للكتاب 2026 ببرنامج ثقافي موسيقى وحوار مع ” إيرينى باييخو” السفير عبدالمطلب ثابت..يشهد إعادة إفتتاح مشروع استثمارى زراعى لجمعية الدعوة الإسلامية

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يكشف عن بوستر دورته 46 .. يعكس قيم السلام والنور والأمل

نظرًا لتسارع الأحداث الإقليمية والدولية، وتزامن المؤتمر الصحفي للدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي عُقد في 12 أكتوبر، مع قمة شرم الشيخ للسلام التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشاركة عدد كبير من قادة العالم، رأت إدارة المهرجان أن البوستر السابق لم يعد ملائمًا لروح المرحلة.

وانطلاقًا من دور المهرجان الثقافي والإنساني كمنصة تعبّر عن السينما كضمير للعالم، قررت الإدارة إصدار بوستر رسمي جديد يعكس قيم السلام والنور والأمل في مواجهة الحرب والدمار.

تحليل البوستر

في عمق الصورة، منفذٌ ضوئيٌّ ساطع يفتح الطريق أمام حمامة بيضاء تحلّق نحو الأفق، في دلالة مباشرة على السلام والأمل والتحرر، ودور السينما كطريق للحرية والارتقاء الإنساني.

تغمر المشهدَ درجات الذهب والبرونز، في تدرجات ضوئية تتسلل من عمق الصورة نحو الأفق، وكأنها شروق جديد ينبثق من بين الظلال. بينما تنمو أغصان الزيتون على أطراف الكادر لتستعيد دورة الحياة، ويُطوّق المشهد شريطان سينمائيان يحوّلان القصة إلى ذاكرة قابلة للمشاركة على الشاشة، تحية للفن الذي ينهض من بين الركام، وصوتًا للإنسان الذي لا يموت في ذاكرة السينما، فتتآلف العناصر في معنى واحد يوجّه العين من الأنقاض إلى الفضاء المفتوح ومن الألم إلى الرجاء.