الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان ”الجونة السينمائي ”يعلن عن شراكة مع مهرجان” زيوريخ السينمائي” رئيس مركز ومدينة أبوكبير يتفقد الحملة الميكانيكية ويتابع جاهزية المعدات والسيارات كارولين عزمي..تحسم جدل أول أجر لها فى التمثيل برعاية نقابة الفنانين والإعلاميين..معرض فنى وتكريمات لرموز الفن والترفيه والسياحة وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب يتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزارء ووزيرى النقل والتنمية ومحافظ سوهاج بشأن تدهور حالة الطرق بالمحافظة هند عبد الحليم..تطرح كليب” من أنا؟” تجربة غنائية جديدة باللغة العربية الفصحى طرح فيلم ” الست لما” فى دور العرض 19 أغسطس الجارى فتحى اللنجى ..يعلن خوض انتخابات ”نادى النصر” ضمن قائمة كريم عبد الستار مروة الأزلي ..تحذر من الزواج بدافع الحب آمال البندارى تكتب: سجلنى شكرا برد قارس وحب إنتهى..” يالينا” تكشف الوجه المثير لكواليس كليبها الجديد ”آخر مشهد” إيمان القصاص..تفتح فى الحلقة الثانية من ” سيناريو ” ملفات نجوم رحلوا قبل مشاهدة أعمالهم الأخيرة

أزمة العاملين بقناة النيل الدولية..بين الشكاوى الإدارية وتساؤلات العدالة الوظيفية

ما زالت أزمة العاملين بقناة النيل الدولية تثير حالة من الجدل داخل أروقة ماسبيرو، في ظل شكاوى متكررة تقدم بها عدد من العاملين إلى جهات رقابية، وعلى رأسها النيابة الإدارية، تتعلق بما وصفوه بممارسات إدارية غير منصفة منذ تولي الإدارة الحالية مهامها.

وبحسب روايات عدد من العاملين بالقناة، فقد تم تقديم أربع شكاوى رسمية خلال الفترة الماضية، تضمنت وقائع قال مقدموها إنها تمثل مخالفات إدارية وقانونية تستوجب التحقيق، إلا أن اللافت وفق ما يرويه أصحاب الشكاوى أن هذه البلاغات لم تسفر حتى الآن عن نتائج معلنة، بينما تعرض مقدموها لإجراءات إدارية وصفوها ب "العقابية".

ويشير العاملون إلى أن أحد مقدمي الشكاوى تم نقله من القناة بشكل إجباري، بينما تم إيقاف آخر عن عمله كمذيع لفترة ما زالت مستمرة، كما يؤكدون أن شكوى ثالثة أُغلقت في وقت قصير دون إبداء أسباب واضحة، في حين تم استبعاد مقدمة الشكوى الرابعة من جدول العمل فور تقدمها بالبلاغ.

هذه الوقائع، إن صحت، تفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مناخ العمل داخل القناة، ومدى توافر الحماية الإدارية والقانونية للعاملين عند لجوئهم إلى القنوات الرسمية لتقديم الشكاوى، كما تطرح علامات استفهام حول مبدأ العدالة الوظيفية، خاصة إذا تحول الشاكي وفق روايات العاملين إلى طرف متضرر بدل من حمايته لحين إنتهاء التحقيقات.

العاملون بقناة النيل الدولية يؤكدون أن مطالبهم لا تتجاوز تطبيق القانون، وفتح تحقيقات شفافة في الشكاوى المقدمة، مع وقف أي إجراءات قد تفسر على أنها تضييق أو تصفية حسابات إدارية، كما يطالبون بإعلاء قيم العدالة والمساواة داخل ماسبيرو، باعتبارها مؤسسة إعلامية وطنية يفترض أن تكون نموذجا لاحترام القانون وحقوق العاملين.

وفي هذا السياق يشدد المتضررون على تمسكهم بعرض تفاصيل هذه الشكاوى للرأي العام تباعا، إيمانا منهم بأن إظهار الحقائق، والاحتكام إلى القانون، هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، مؤكدين أن العدالة وإن تأخرت لا تضيع.

ويبقى الأمل معقودا على تدخل الجهات المختصة لبحث هذه الشكاوى بكل شفافية، وضمان بيئة عمل آمنة وعادلة داخل قناة النيل الدولية، بما يحفظ حقوق العاملين وكرامة المؤسسة الإعلامية العريقة.