رئيس مجلس أمناء مؤسسة قبائل السادة الأشراف يعلن استياءه من منح الأنساب الشريفة دون تدقيق ويطالب بتدخل رئاسى وأزهرى
أعلن رئيس مجلس أمناء مؤسسة قبائل السادة الأشراف في مصر والعالم عن بالغ استيائه مما وصفه بطريقة منح الأنساب الشريفة "لكل من هب ودب" دون تدقيق أو ضوابط واضحة، مؤكدا أن هذا الأمر يمس مكانة النسب الشريف ويستوجب وقفة حاسمة.
وطالب رئيس مجلس الأمناء فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتدخل العاجل لتصويب ما وصفه بـ"الأمر الجلل"، ووضع آليات واضحة ومنضبطة لتنظيم مسألة توثيق الأنساب، بما يحفظ الحقوق ويصون مكانة السادة الأشراف.
وتأتى هذه التصريحات في أعقاب حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا بعد الإعلان عن حصول الفنانة زينة على كارنيه نسب يفيد بانتمائها إلى الأشراف، وهو ما اعتبره دافعًا لضرورة مراجعة آليات منح مثل هذه الشهادات، والتأكد من استنادها إلى أسانيد موثقة ومعايير دقيقة.
وشدد على ضرورة عدم مساندة ما أسماهم «تجار الأنساب»، داعيًا إلى تشكيل لجان متخصصة تضم علماء أنساب موثوقين وجهات رسمية معنية، لضمان مراجعة وتدقيق أي ادعاءات تتعلق بالانتساب الشريف، حفاظًا على التاريخ والهوية وصونًا لحقوق المستحقين.


