الموجز اليوم
الموجز اليوم
ورشة ”ماوراء الأداء ” تجمع منار زين ومحمد سراج.. فى تدريب مكثف على الجسد والارتجال ميرهان حسين..تطرح برومو ” تؤتؤ” من ألبوم ”شط قلبى” وتواصل عودتها للغناء بعد سنوات من الغياب حمادة بركات.. عشقت التمثيل منذ الطفولة أحمد عصام السيد ..ينافس بفيلمين جديدين: ”شمشون ودليلة” و”ابن مين فيهم” عمر خيرت ..يكشف كواليس مكالمة فاتن حمامة التي غيّرت حياته الفنية وزيرة الثقافة تجرى جولة تفقدية بدار الأوبرا..وتعقد اجتماعا مع رئيس الأوبرا والقيادات الجديدة مدارس مصر للغات تحتفل بتخريج دفعة 2026 فى حفل عالمى على سفح الأهرامات بحضور شخصيات مصرية مصرية ودولية بارزة مهرجان سمفونى يعلن عن تولى الكاتبة الصحفية نرمين ميشيل ..مستشارا إعلاميا ومتحدث رسمى فى دورته السادسة نديم سمنة: مصر رسخت مكانتها على خريطة الاستثمار العالمية محمد رمضان أبوطالب: ثورة 30 يونيو أسقطت مشروع الجماعة وأعادت للدولة المصرية هويتها الوطنية باحثة بجامعة القاهرة تحصل على الدكتوراه عن ”تأثير الذكاء الإصطناعي على العمل الصحفي ” حمدية عبد الغنى تكتب: حين رفع أطفال الكارو علم مصر..رأيت مصر الحقيقية

محمد ريان يكتب: دراما السوء وفقدان القيمة

حالة من القرف والاشمئزاز انتابتني ،وأنا أشاهد علي مضض بعض المسلسلات التي تم إنتاجها لعرضها خلال شهر رمضان.. تحملت بصعوبة أن أشاهد هذا الهراء ،والعبث الدرامي المختل.

لاحظت أن ممثلي هذه الأعمال ذاهبين لمعركة حربية ..فهم يصرخون بشدة ،ويتعاركون ويخطئون في الأداء ..لايعرفون الفرق بين القيمة ،والتفعيل الهادف الذي يحظي بالقبول ..والأداء الصاخب فاقد الإقناع.

أنتم فئة ضالة فنينا..فمثلا الممثل أحمد العوضي ليس له علاقة بالتمثيل لا من قريب أو حتي من بعيد فهو طوال العمل شغال ضرب في كل من حوله ..قسمات وجهه غير مريحة في الإقناع ..كذلك الأمر في معظم الممثلات اللاتي يستخدمن أداءا مبتذلا من خلال سيناريوهات رديئة مشوهة
أنها دراما لفقد قيمة الهوية المصرية ،وأعتقد ان ذاك مقصودا لطمث الهوية الفنية المميزة للدراما المصرية ،وعلي الدولة التدخل لاستبعاد كل من شارك في هذه الأعمال اعتمادا علي غبائهم الفني ،وعدم قدرتهم علي استيعاب الواقع واحداثه المريبة ..وتلك الرومانسيات العبيطة التي لاتليق بمنهج الحداثة والتطور السريع في مستوي العلاقات الإجتماعية.
استبعدوا هؤلاء المخرجبن والكتاب الكتع ،والممثلين أنصاف الموهبة ،وتلك الفتيات فاقدي الموهبة ،وبعض النجوم الذين فقدوا ذلك التوهج وعبقرية الأداء.
المشكلة تكمن فيمن يجلسون علي كراسي المسئولية ..لايعرفون يعني إيه إبداع!..هم مجرد موظفين تم اختيارهم بالمجاملات والمحسوبيات ..فضاع الأمل في خلق أعمال درامية مبهرة لها قيمتها بدلا من هذا العبث والتشويه الذي أضرنا.