الموجز اليوم
الموجز اليوم
حمدية عبد الغنى تكتب: رحلة إلى آل البيت..حين تمشى الروح في شوارع القاهرة سما كامل.. بإطلالة ملكية ذهبية وفستان يتخطى المليون دولار إفتتاح مبهر للدورة السادسة لمهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية عمرو دياب..يحيى ليلة أسطورية فى إسطنبول وحضور جماهيري كبير في أولى حفلاته بتركيا رئيس المجلس الرئاسي الليبى يشارك فى الجلسة الافتتاحية لمنتدى الأعمال الإفريقي الأول الثلاثاء..ندوة” الإباحية والإلحاد ” للدكتور محمد سيد صالح صالون أوبرا دمنهور الثقافى يحتفل باليوم العالمي للعصا البيضاء ” صوت الوطن..صلاح جاهين وفؤاد حداد” عنوان صالون الأوبرا الثقافي بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر إحتفالية فنية لنجوم الموسيقى العربية فى ذكرى انتصارات أكتوبر على المسرح الكبير بالتعاون بين مدينة الإنتاج الإعلامي وماجيك لاند الحكير ..الإعلان عن إطلاق مركز عمليات جديد لخدمات التعهيد أحمد عبد الوهاب..يبدأ تصوير ” ميعاد عشا” مع رامى إمام وهدى المفتى الحسد مضر بالصحة قبل أن يكون مضرا بالآخرين

هدى سالم ..الانسحاب المفاجئ في العلاقات ”نتيجة تراكمات” وليس قرارًا لحظيًا

هدى سالم
هدى سالم

قالت هدى سالم، استشاري العلاقات الأسرية، إن قرار إنهاء علاقة طويلة سواء كانت خطوبة أو زواج لا يأتي بشكل مفاجئ كما يعتقد البعض، بل يكون نتيجة تراكمات ومراحل نفسية يمر بها الطرف الذي يقرر الانسحاب، موضحة أن "فكرة المفاجأة في حد ذاتها خادعة، لأن الشخص الذي يقول أنا مش هكمل غالبًا لم يستيقظ فجأة ليأخذ هذا القرار، بل وصل إليه تدريجيًا بعد محاولات ومشاعر متراكمة".

وأضافت خلال استضافتها في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا"، أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الشخص الذي يهدد بالرحيل، بل في الشخص الذي اتخذ القرار داخليًا وبدأ في تنفيذه دون مصارحة، مشيرة إلى أن التهديد غالبًا ما يكون “جرس إنذار” لمحاولة لفت الانتباه قبل الوصول لمرحلة الانسحاب الكامل، مؤكدة أن العلاقات لا تنهار فجأة بل تمر بمراحل من الفتور التدريجي.

وأكدت سالم أن هناك مؤشرات واضحة تسبق قرار الانفصال، تبدأ بانخفاض معدلات التواصل والاهتمام، ثم تتطور إلى التباعد الجسدي والعاطفي، وهو ما وصفته بـ”الكارثة” داخل الحياة الزوجية، حيث يؤدي إلى برود المشاعر، لافتة إلى أن تجاهل تفاصيل حياة الشريك وعدم مشاركته يومه أو مشاعره يمثل اعترافًا ضمنيًا بالانسحاب من العلاقة، مضيفة أن “الصمت الزوجي” من أخطر العلامات التي تدل على بداية النهاية.

وأشارت إلى أن الوصول لهذه المرحلة غالبًا ما يكون نتيجة أسباب متراكمة يجب التوقف عندها وفهمها، سواء كانت بسبب إهمال أحد الطرفين أو محاولات فاشلة للإصلاح، موضحة أن بعض الأشخاص قد يلجأون للبحث عن الاهتمام خارج العلاقة نتيجة فقدانه داخلها، وهو ما يفسر لجوء البعض للانفصال أو حتى الخيانة، مؤكدة أهمية الاستماع لكلا الطرفين قبل الحكم، لأن العلاقات لا تُروى من جانب واحد، وقد يكون وراء الانهيار مشاعر جرح أو صدمات قديمة لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.