الموجز اليوم
الموجز اليوم
أول صورة لمحمد إمام..من فيلم ” شمس الزناتي ” ” أيام الشقاوة” إخراج أحمد خالد موسى عامر التميمي..مغامر وحكاء يعشق استكشاف الأماكن المهجورة وسرد القصص الواقعية ” أحلام ع النت” أحدث أفلام حمدي عاشور..يناقش أزمة الإنترنت وتأثيرها على مستقبل الشباب ندوة مركز ماسبيرو للدراسات..قراءة تحليلية للنظام العالمى الجديد وانعكاساته على الخطاب الإعلامي والسياسى نيفين رجب..فى أحدث جلسة تصوير فى الساحل يسرا..تغيب عن حضور العرض الخاص لفيلم ” الست لما” لتواجدها بالخارج فوز الليبى سليمان حربيشه..برئاسة الإتحاد العربى لكرة القدم المصغرة بالتزكية حتى عام 2030 ياسين التهامى مع مريديه فى رحاب العشق الإلهي درة..تغيب عن العرض الخاص ل ” الست لما” بسبب سفرها خارج البلاد بروتوكول تعاون بين نقابة الإعلاميين والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى لتعزيز التدريب والتأهيل ودعم الوعى الإعلامى تعيين النائب خالد أبو الوفا..أمين تنظيم حزب حماة الوطن بسوهاج موقع وبرنامج «مصر بكرة» ينظم مؤتمر «التعليم في مصر.. المشاكل والحلول» لبحث تحديات المنظومة

د داليا سليمان ..التوحد موجود منذ 1942.. وزيادة الوعي وراء ارتفاع معدلات التشخيص

صرحت الدكتورة داليا سليمان، رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم، بأن أول حالة توحد تم تسجيلها وتشخيصها في الكتب تعود إلى عام 1942، مؤكدة أن التوحد ليس ظاهرة حديثة كما يعتقد البعض، بل كان موجودًا منذ زمن طويل، إلا أن الوعي به كان محدودًا.

وأوضحت سليمان، خلال لقائها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن العديد من الأطفال في الماضي كانوا يظهرون سمات التوحد داخل المدارس، مثل الميل إلى العزلة أو القيام بحركات مختلفة، وبعضهم كان يتمتع بذكاء ملحوظ، لكن لم يكن يتم التعرف على حالتهم بشكل صحيح، بل وتعرض بعضهم للتنمر بسبب اختلافهم.

وأضافت أن الحالات البسيطة كانت تمر دون تشخيص دقيق، رغم وجودها داخل الفصول الدراسية، بل وكان بعض أصحابها متفوقين دراسيًا، بينما كانت الحالات الأكثر شدة تُصنف ضمن الإعاقات الذهنية، ويعيش أصحابها دون فهم واضح لطبيعة حالتهم.

وأكدت رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم أن زيادة الوعي المجتمعي والإعلامي في الوقت الحالي ساهمت بشكل كبير في تحسين فهم التوحد، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدلات التشخيص، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني زيادة في عدد الحالات، وإنما يعكس تطورًا في إدراك المجتمع لهذه الاضطرابات.