الموجز اليوم
الموجز اليوم
أسرار الحضارة المصرية فى أولى حلقات ” شريان رئيسي ” ..زاهى حواس ضيف الحلقة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارا جديدا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح حفل جديد ل ” فراشة الفلوت” رانيا يحيى..بدار الأوبرا المصرية احتفالا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة ‏ ‏«الفخامة» تفتتح أول فروعها للجمهور في مصر الجديدة وتطرح أولى سبائك «KH» حسام أبو المجد..يطرح ” أربع حيطان” ويناقش أزمة السكن والشباب نديم سمنه..فى منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة وزيادة الإنتاج هما مفتاح المنافسة رضا فرحات: قمة العلمين تضع خريطة جديدة للتنسيق الإقليمي وحماية أمن البحر الأحمر تكريم المخرج عمرو عابدين..فى مهرجان ”بردية ” السينمائي دورة خالد صالح النائب محمود حسين طاهر..بعد إعادة إنتخابه وكيلا ل” إتصالات النواب”: تجديد الثقة مسؤولية لمواصلة العمل أمير سلطان ..يطرح كليب ” نقال الكلام” بتقنية الذكاء الاصطناعي عبر اليوتيوب محمد أصلى.. يكشف رؤيته للفن والدراما العراقية: جيلنا قادر على وضع بصمة عراقية خالد جلال ..عن هلا رشدى: بنت أخويا صنعت نجوميتها بنفسها ..وأصبحت نجمة محبوبة

د داليا سليمان ..التوحد موجود منذ 1942.. وزيادة الوعي وراء ارتفاع معدلات التشخيص

صرحت الدكتورة داليا سليمان، رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم، بأن أول حالة توحد تم تسجيلها وتشخيصها في الكتب تعود إلى عام 1942، مؤكدة أن التوحد ليس ظاهرة حديثة كما يعتقد البعض، بل كان موجودًا منذ زمن طويل، إلا أن الوعي به كان محدودًا.

وأوضحت سليمان، خلال لقائها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن العديد من الأطفال في الماضي كانوا يظهرون سمات التوحد داخل المدارس، مثل الميل إلى العزلة أو القيام بحركات مختلفة، وبعضهم كان يتمتع بذكاء ملحوظ، لكن لم يكن يتم التعرف على حالتهم بشكل صحيح، بل وتعرض بعضهم للتنمر بسبب اختلافهم.

وأضافت أن الحالات البسيطة كانت تمر دون تشخيص دقيق، رغم وجودها داخل الفصول الدراسية، بل وكان بعض أصحابها متفوقين دراسيًا، بينما كانت الحالات الأكثر شدة تُصنف ضمن الإعاقات الذهنية، ويعيش أصحابها دون فهم واضح لطبيعة حالتهم.

وأكدت رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم أن زيادة الوعي المجتمعي والإعلامي في الوقت الحالي ساهمت بشكل كبير في تحسين فهم التوحد، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدلات التشخيص، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني زيادة في عدد الحالات، وإنما يعكس تطورًا في إدراك المجتمع لهذه الاضطرابات.