مدحت نافع..العودة للعمل بالمواعيد الطبيعية كانت خطوة حتمية
قال الخبير الاقتصادي مدحت نافع إن اجتماع لجنة إدارة الأزمة اليوم والبيان الصادر عنه يحملان أكثر من دلالة إيجابية، في مقدمتها وجود حالة من الانصات لرؤية وزير التخطيط، بما يعكس إدراك متخذ القرار لانعكاسات السياسات الاقتصادية على مختلف القطاعات، وأن تلك التداعيات باتت محل اعتبار حقيقي قبل إصدار القرارات.
وأوضح نافع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم هنا القاهره على شاشة قناة مودرن ويقدمه الاعلامي محمد دسوقي رشدي، أن من أبرز المؤشرات الإيجابية أيضًا طرح مبادرات تشجيعية وتحفيزية تستهدف التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، خاصة عبر تركيب الألواح فوق أسطح المنازل، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تنويع مصادر الطاقة وتقليل الضغط على الشبكة التقليدية.
وفي السياق ذاته، شدد على ضرورة فصل هيئة الطاقة المتجددة عن وزارة الكهرباء، لوجود تعارض في المصالح، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب استقلالية أكبر للهيئة في ظل التوجه الواضح للدولة نحو دعم إنتاج الطاقة النظيفة.
وانتقد نافع بعض القرارات التي تم اتخاذها خلال شهر أبريل، مشيرًا إلى أنها لم تُدرس بالشكل الكافي، ولم تعتمد بصورة كافية على النماذج القياسية المتاحة لاختبار أثر السياسات قبل تطبيقها، وهو ما كان من الممكن أن يقلل من تداعيات الأزمة.
وأكد أن وجود منظومة فعالة لإدارة المخاطر يسهم بشكل كبير في تقليل التعرض للأزمات، مشددًا على أن التعجل في إصدار قرارات لمعالجة الأزمات قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى نتائج عكسية.
واختتم نافع تصريحاته بالتأكيد على أن العودة للعمل بالمواعيد الطبيعية كانت خطوة حتمية، خاصة بعد اتضاح أن الإجراءات الاستثنائية لم تحقق النتائج المرجوة بالشكل الكافي.













