الموجز اليوم
الموجز اليوم
الأوبرا تستقبل موسمها الجديد ب” ليلة عظيمة ” ميرفت أبو عوف: المجلس الاستشاري لكلية الفنون البصرية جسر بين الإبداع الأكاديمي وصناعة الفن بدء تصوير مسلسل ” عمرة رمضان ” ..صبرى فواز ورانيا فريد شوقى فى عمل اجتماعي كوميدي استقاله على جابر ..من منصبه الحالى كرئيس تنفيذى للمحتوى ومدير عام القنوات التليفزيونية سارة كريم..تجسد ”هدى” فى ” خارج عن السيطرة” جريمة خطف تشعل الأحداث حسام أبو المجد..يطرح فيلم قصير بعنوان ” سرير فاضى” عن أزمة العلاج غدا..”علاءالدين” تحكى ” حكايتنا سوا” بالفن والبهجة فى النادى الأهلى د/جيزيل العزام ..تترفع عن ”ضجيج المنافسة” وتبدأ فصلها المهني الأبرز في دبي مصطفى صلاح يكتب: نهال طايل..الإنبهار المصطنع لا يصنع إعلاما تكريم الدكتورة كالين صالح ..سفيرة الريادة الإنسانية فى مؤتمر المؤثرين العرب الدولى انتخاب الدكتور طارق عباس..رئيسا للمنظمة الإقليمية الأفريقية للاتحاد العالمي لطب الأسنان ”ARO” الحزب الإتحادى الديمقراطي يستضيف كوكبة من السياسيين والمفكرين السودانيين لبحث آخر تطورات الأوضاع فى الخرطوم

قافلة بين سينمائيات: العرض العربى الأول لفيلم ” ساحات المقاومة ” عن إرث النضال وعوده الفاشية فى أوروبا

في إطار برنامج «سينما خارج الأنماط» تعرض قافلة بين سينمائيات الجمعة ١٢ يونيو ٧ مساءً في سينما زاوية لأول مرة في مصر والعالم العربي الفيلم الوثائقي «ساحات المقاومة» إنتاج ٢٠٢١، للمخرجة الصربية مارتا بوبيفودا. يعقب العرض لقاء مع مخرجة الفيلم مارتا بوبيفودا عبر البث المباشر تديره من القاهرة المخرجة والصحفية ناهد نصر.
يعرض الفيلم بتذكرة مخفضة قدرها 60 جنيهًا، والحجز من خلال شباك التذاكر في سينما زاوية أو عبر الرابط:
https://elcinema.com/zawya/

في وقت تشهد فيه أوروبا صعودًا متزايدًا لتيارات اليمين المتطرف وتصاعد الخطابات المعادية للمهاجرين والأقليات، يستعيد فيلم «ساحات المقاومة» ذاكرة النضال ضد الفاشية لا بوصفها فصلًا من الماضي، بل سؤالًا ملحًا عن الحاضر.

يروي الفيلم قصة سونيا، المقاتلة المناهضة للفاشية البالغة من العمر 97 عامًا، التي كانت من أوائل النساء المنضمات إلى حركة المقاومة اليوغوسلافية، وشاركت لاحقًا في مقاومة معسكر أوشفيتز النازي. من خلال أحاديث سجلتها المخرجة مارتا بوبيفودا على مدار أكثر من عشر سنوات، يعود الفيلم إلى محطات حياة سونيا بين الغابات والجبال التي شهدت نضالها، ومعسكرات الاعتقال التي نجت منها، وصولًا إلى شقتها الصغيرة في بلغراد اليوم. وبينما يستعيد الفيلم سيرة امرأة كرّست حياتها للمقاومة، يتحول تدريجيًا إلى تأمل في الذاكرة وصعود الفاشية من جديد في أوروبا المعاصرة، في حوار مؤثر بين الماضي والحاضر.

المخرجة مارتا بوبيفودا هي مخرجة أفلام وفنانة فيديو وباحثة، تستكشف أعمالها العلاقة بين الذاكرة والتاريخ، وبين الفرد والجماعة، مع تركيز خاص على تاريخ الحركات النسوية والمناهضة للفاشية في يوغوسلافيا الاشتراكية. عُرض فيلمها الوثائقي الطويل الأول «يوغوسلافيا، كيف حركت الأيديولوجيا كياننا الجماعي» لأول مرة ضمن مهرجان برلين السينمائي الدولي، قبل أن ينضم إلى المجموعة الدائمة لمتحف الفن الحديث (MoMA) في نيويورك، كما عُرضت أعمالها في مؤسسات فنية مرموقة، من بينها تيت مودرن في لندن ومتحف الفن الحديث في نيويورك. وحصلت على جائزة برلين للفنون في مجال الفنون البصرية من أكاديمية الفنون في برلين، إلى جانب جائزة إديث روس للفنانين الصاعدين في فنون الوسائط الجديدة. أما أحدث أفلامها الوثائقية الطويلة «ساحات المقاومة» فقد عُرض لأول مرة ضمن مسابقة «تايجر» في مهرجان روتردام السينمائي الدولي عام 2021، وحصد عددًا من الجوائز الدولية البارزة، من بينها جوائز من مهرجانات سينما دو ريال وجيونجو وسالونيك وسراييفو وبيلدوكس.

أما مديرة النقاش ناهد نصر، فهي مخرجة وصحفية ومؤسِّسة منصة «كايرو فيلم فاكتوري». حصد فيلمها التسجيلي القصير الأول، «درامز» (2022) عدة جوائز، منها جائزة لجنة التحكيم من المهرجان القومي للسينما وجائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير من مهرجان القاهرة الدولي للأفلام القصيرة.

تأسست قافلة بين سينمائيات عام 2008 على يد المخرجة أمل رمسيس، كمبادرة مستقلة تديرها مجموعة من صانعات الأفلام. تسعى القافلة، من خلال عروضها المتنقلة في عدة دول، وعروض الأونلاين، إلى دعم دور المرأة في صناعة السينما، كما تهدف إلى خلق شبكة دولية من صانعات الأفلام من مختلف أنحاء العالم، خاصة من العالم العربي. وتقوم القافلة بدور فعّال في التعليم السينمائي، وتدريب النساء على تقنيات صناعة الأفلام التسجيلية الإبداعية في مجالات الإخراج، والإنتاج، والمونتاج، والتصوير، إلى جانب دعم المشاريع السينمائية للنساء في جميع مراحل الإنتاج، لأن السينما حين تتحرك كقافلة، لا كمنصة ثابتة، تُصبح فعلًا جماعيًا يعيد توزيع الضوء، والمعرفة، والقوة، دون وصاية، بل بتبادل يصنع مستقبلًا مشتركًا، أكثر اتساعًا، وأكثر إنسانية، وأكثر عدلًا في سرد الحكاية.