الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان الغردقة لسينما الشباب والمركز الثقافي الروسى يعرضان The Challenge أول فيلم يصور بالفضاء ..الثلاثاء المقبل جلاس أونيون وذكريات البيتلز على المكشوف إيناس عز الدين..تتألق فى إفتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري الكيلاني..يطرح ” الكابينة” قريبا على المنصات الرقمية ويواصل رهانه على الأعمال القصيرة نوار..يحصل على برنامج نظام إدارة أمن المعلومات ISO 27001 المعتمد من غرفة أبها السعوديه MISs EGYPT تحسم الجدل: إيرينا يسرى لم تكن ملكة جمال مصر الرسمية ..ولقب Miss GLOBAL يخضع لشروط دولية وزير التعليم العالى القائم بأعمال وزير الثقافة يتفقد دار الأوبرا المصرية ويوجه بتشكيل لجنة لوضع خطة لاستكمال التطوير تنظيم ملتقى توظيف يوفر أكثر من 2300 فرصة عمل بسوهاج بمشاركة 53 شركة حمادة هلال..يراهن على ” كنت واحد من كتير” لدعم ذوى التوحد الغندور: ” ستاد المحور” اجازة 15 يوم والعودة قبل بداية الدوري المصري بأسبوع آيتن عامر..تخوض تجربة درامية جديدة بمسلسل ” بيبى شارك” قريبا ..” ناجحات ” ينطلق من ماسبيرو ليكشف الوجه الإنساني للنجاح

قافلة بين سينمائيات: العرض العربى الأول لفيلم ” ساحات المقاومة ” عن إرث النضال وعوده الفاشية فى أوروبا

في إطار برنامج «سينما خارج الأنماط» تعرض قافلة بين سينمائيات الجمعة ١٢ يونيو ٧ مساءً في سينما زاوية لأول مرة في مصر والعالم العربي الفيلم الوثائقي «ساحات المقاومة» إنتاج ٢٠٢١، للمخرجة الصربية مارتا بوبيفودا. يعقب العرض لقاء مع مخرجة الفيلم مارتا بوبيفودا عبر البث المباشر تديره من القاهرة المخرجة والصحفية ناهد نصر.
يعرض الفيلم بتذكرة مخفضة قدرها 60 جنيهًا، والحجز من خلال شباك التذاكر في سينما زاوية أو عبر الرابط:
https://elcinema.com/zawya/

في وقت تشهد فيه أوروبا صعودًا متزايدًا لتيارات اليمين المتطرف وتصاعد الخطابات المعادية للمهاجرين والأقليات، يستعيد فيلم «ساحات المقاومة» ذاكرة النضال ضد الفاشية لا بوصفها فصلًا من الماضي، بل سؤالًا ملحًا عن الحاضر.

يروي الفيلم قصة سونيا، المقاتلة المناهضة للفاشية البالغة من العمر 97 عامًا، التي كانت من أوائل النساء المنضمات إلى حركة المقاومة اليوغوسلافية، وشاركت لاحقًا في مقاومة معسكر أوشفيتز النازي. من خلال أحاديث سجلتها المخرجة مارتا بوبيفودا على مدار أكثر من عشر سنوات، يعود الفيلم إلى محطات حياة سونيا بين الغابات والجبال التي شهدت نضالها، ومعسكرات الاعتقال التي نجت منها، وصولًا إلى شقتها الصغيرة في بلغراد اليوم. وبينما يستعيد الفيلم سيرة امرأة كرّست حياتها للمقاومة، يتحول تدريجيًا إلى تأمل في الذاكرة وصعود الفاشية من جديد في أوروبا المعاصرة، في حوار مؤثر بين الماضي والحاضر.

المخرجة مارتا بوبيفودا هي مخرجة أفلام وفنانة فيديو وباحثة، تستكشف أعمالها العلاقة بين الذاكرة والتاريخ، وبين الفرد والجماعة، مع تركيز خاص على تاريخ الحركات النسوية والمناهضة للفاشية في يوغوسلافيا الاشتراكية. عُرض فيلمها الوثائقي الطويل الأول «يوغوسلافيا، كيف حركت الأيديولوجيا كياننا الجماعي» لأول مرة ضمن مهرجان برلين السينمائي الدولي، قبل أن ينضم إلى المجموعة الدائمة لمتحف الفن الحديث (MoMA) في نيويورك، كما عُرضت أعمالها في مؤسسات فنية مرموقة، من بينها تيت مودرن في لندن ومتحف الفن الحديث في نيويورك. وحصلت على جائزة برلين للفنون في مجال الفنون البصرية من أكاديمية الفنون في برلين، إلى جانب جائزة إديث روس للفنانين الصاعدين في فنون الوسائط الجديدة. أما أحدث أفلامها الوثائقية الطويلة «ساحات المقاومة» فقد عُرض لأول مرة ضمن مسابقة «تايجر» في مهرجان روتردام السينمائي الدولي عام 2021، وحصد عددًا من الجوائز الدولية البارزة، من بينها جوائز من مهرجانات سينما دو ريال وجيونجو وسالونيك وسراييفو وبيلدوكس.

أما مديرة النقاش ناهد نصر، فهي مخرجة وصحفية ومؤسِّسة منصة «كايرو فيلم فاكتوري». حصد فيلمها التسجيلي القصير الأول، «درامز» (2022) عدة جوائز، منها جائزة لجنة التحكيم من المهرجان القومي للسينما وجائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير من مهرجان القاهرة الدولي للأفلام القصيرة.

تأسست قافلة بين سينمائيات عام 2008 على يد المخرجة أمل رمسيس، كمبادرة مستقلة تديرها مجموعة من صانعات الأفلام. تسعى القافلة، من خلال عروضها المتنقلة في عدة دول، وعروض الأونلاين، إلى دعم دور المرأة في صناعة السينما، كما تهدف إلى خلق شبكة دولية من صانعات الأفلام من مختلف أنحاء العالم، خاصة من العالم العربي. وتقوم القافلة بدور فعّال في التعليم السينمائي، وتدريب النساء على تقنيات صناعة الأفلام التسجيلية الإبداعية في مجالات الإخراج، والإنتاج، والمونتاج، والتصوير، إلى جانب دعم المشاريع السينمائية للنساء في جميع مراحل الإنتاج، لأن السينما حين تتحرك كقافلة، لا كمنصة ثابتة، تُصبح فعلًا جماعيًا يعيد توزيع الضوء، والمعرفة، والقوة، دون وصاية، بل بتبادل يصنع مستقبلًا مشتركًا، أكثر اتساعًا، وأكثر إنسانية، وأكثر عدلًا في سرد الحكاية.