الموجز اليوم
الموجز اليوم
أحمد زاهر..الطفل عبد الله كمال فاق كل توقعاتي في ”لعبة وقلبت بجد” حسين الجسمي ..يتوّج ليلة موسيقية عالمية بروح الأخوّة والفن باحتفالية «الإمارات والكويت إخوة للأبد» أمل المنسى تكتب: وهم النصر ..حين يتقابل التعصبان سعاد محمد..فى ”أغاني منسية” على إذاعة القاهرة الكبري الأحد المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفى بمسيرة ” صاحب السعادة نجيب الريحانى”.. الثلاثاء المقبل بمسرح الغد ”السينما الفلسطينية ” و”سينما هوليوود ” كتابان جديدان للمخرج والكاتب ..أحمد عاطف درة د. تغريد حسين : الشائعة تتواجد فى ظل الفراغ المعلوماتى مواهب البيانو والباليه بأوبرا الإسكندرية على مسرح سيد درويش أفلام قصيرة مصرية وأردنية فى نادى سينما أوبرا دمنهور مازن الغرباوي: «شراكتنا مع Ncadre خطوة استراتيجية لربط الإبداع الشبابي العربي بالمشهد المسرحي والدرامي العالمي» مدّ فترة التقديم للمشاركة في الدورة 33 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي حتى 20 فبراير 2026 في ذكرى ميلاد خيري شلبي ..الثامنة والثمانين انطلاق الدورة السابعة من جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول بالشراكة مع دار الشروق

محمد الروبى..الناقد الجراح والإنسان الطيب

يعتقد الكثيرين أن مهمة النقد هي النيل من العمل الإبداعي والتقليل من قيمته وشأنه، وربما رسخت كتابات بعض النقاد هذه النظرة الخاطئة، مما جعل العلاقة بين الناقد والمبدع ليست على ما يرام، والناقد عموما ليس نجما يمتلك جاذبية بطل العرض أو الفيلم، ولكنه كالناصح مهما كانت نصائحه صحيحة وموضوعية جدا، إلا أنها ثقيلة الوزن وتختلف في وزنها، فتكون على الجاهل ثقيلة جدا، لكنها أقل ثقلا على المثقف الفاهم والواعي .

وللحق أقول أنه من النادر أن تجد ناقدا موسوعيا يشبه محمد الروبي في نقده للأعمال الفنية، فهو يجمع بين العديد من الثقافات وألوان مختلفة من الفنون، ما يؤهله إلى الغوص بمهارة في تفكيك وتحليل النصوص والعروض الفنية بمهارة وسلاسة، فهو السهل الممتنع مستخدما أدواته النقدية التي تشبه إلى حد كبير مشرط الجراح الذي يحلل ويشخص الحالة الفنية في كتاباته النقدية .

فبعد استعراض جماليات العمل وتحليله بأسلوب لغوي يثري العقول ويمتع القلوب، يكاد يصل في لغته إلى حد القطع النثرية الأدبية الرصينة أو الشعر، وذلك قبل أن يفند جوانب القصور في العمل أو الإشارة إلى بعض المثالب بأدب جم، تشعر معه بروح الأبوة والأخوة وأنه كناقد لم يأت للنيل من إبداعك أو التقليل من قدرك أو مهاجمتك واستعراض العضلات والقدرات، بل يقول لك لا تخف أنا في صفك جئت أقاسمك الهموم لا أقاسمك الربح بل أشاركك في التصويب والتهذيب للمزيد من النجاح، فهو لا يعنيه عائد شباك التذاكر ولكن من يقف أمامه من الجمهور، هو يتقاسم معك الرؤية من منظور أكبر وأشمل وأعمق إنها المعادلة الصعبة للنقد أو البعد الثالث الذي طالما بحثنا عنه لدي الكثير.

وأختصر القول : أنه يمكننا الآن أن نطمئن، فقد وجدنا من يحببنا في النقد عند هذا الناقد الوطني الذكي الخبير المثقف الطيب محمد الروبي .