الموجز اليوم
الموجز اليوم
راغد..يطلق أول أعماله الغنائية ” اى تستاهل” ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين على الحجار..يروى ملامح مسيرته مع عمر خيرت فى ” 100 سنة غنا” بالأوبرا حمدي عاشور..يطرح فيلمه القصير ” أحلام ع المملكة” برسالة مصرية سعودية علاءالدين..تشعل القلعة الحمراء بورش الحكى والفن فى احتفالية ” حكايتنا سوا” كارولين عزمي..تلفت الأنظار بإطلالة سوداء فى مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي المنتدى السعودي للإعلام 2027 يجمع قادة الإعلام العالمى فى الرياض ” حماة الوطن ” بالجيزة يجهز 350 عروسة ضمن مبادرة ” فرحة بناتنا ” بحضور قيادات تنفّيذية وحزبية سيلينا حجازي تفوز بلقب ملكة جمال السياحة للمراهقات فى مصر رضا فرحات: مشاركة الرئيس السيسي فى قمة ” بريكس” تعكس ثقل مصر المتزايد وتدعم بناء شراكات دولية أكثر توازنا تحليل ديوان الشاعرة المغربية عائشة التاقى.. ” الأشجار لا تبكى” حنان الخولى وبسمله كمال ورحاب مطاوع.. نجمات كلثوميات بمعهد الموسيقى صالون قضايا موسيقية يناقش ” فن الأوبرا وثقافة التلقي ” على المسرح الصغير

اتحقق قبل ما تصدق.. ندوة توعوية للشباب في مدينة طهطا

في إطار الحملة التي أطلقتها الهيئة العامة للاستعلام برئاسة الاستاذ الدكتور/ أحمد يحي رئيس قطاع الإعلام الداخلي، تحت عنوان "اتحقق قبل ما تصدق"، نفذ مركز اعلام طهطا اليوم الأربعاء، بقاعة مدرسة التجارة بنات بطهطا، ندوة إعلامية تحت عنوان (خطورة الشائعة وتأثيرها على استقرار الأمن القومي والشباب).

حاضر في اللقاء، نجوي يوسف رئيس القسم العسكري بجريدة فيتو - ونائب تحرير جريدة اليوم ، وهالة عبد الموجود، وكيل المدرسة، ولبنى محمد كبير أخصائيين بالمدرسة.

افتتحت رشا عمر مدير مركز اعلام طهطا أعمال الندوة، بالترحيب بالسادة الحضور، موضحة أهمية هذه الحملات اللتي تطلقها الهيئة العامة للاستعلامات لنشر التوعية بين المواطنين والشباب، حيث يقوم مركز إعلام طهطا بعمل لقاءات وتغطية اماكن مختلفة في مدن طهطا . طما . المراغه وجهينه وقراهم.

كما استعرضت الكاتبة الصحفية نجوي يوسف مفهوم الشائعة وأنها تعد من أخطر الظواهر السلبية الجسيمة، والتي تؤثر على المجتمع والأفراد وتشكل خطورتها ف عدة نقاط أهمها، من بينها زعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي، وما يترتب على ذلك من خطورة على الاقتصاد وانهيار الشركات وتغير الاسعار، وذلك

نتيجة اتخاذ القرارات المالية الخاطئة.

كما تطرقت يوسف إلى الفكر الهدام الذي بترتب عليه نشر الخوف والذعر بين الناس مما يؤدي إلي انتشار الخلافات والتفكك المجتمعي،

واستكملت الحديث موضحة طرق التصدي للشائعات وأهمية التوعية بمدي خطورتها، وتحري الدقة والموضوعية من خلال التأكد من المصادر الصحيحة للأخبار اللتي نسمعها.

كما أوصت بعدم المشاركة في نقل الخبر ونشره دون اللجوء إلي تحقق، وفضح القنوات المعادية ومقاطعتها لأنها تنشر أخبار كاذبة ومغلوطة لتشتيت المجتمع ونشر الفتن والوقيعة بين المواطنين والدولة، مشيرة إلى تجريم كل من ينشر أخبار مزيفة ووضع قوانين حازمة.