الموجز اليوم
الموجز اليوم
ليلي علوى لجومانا ماهر..فى ” من ماسبيرو ” : المخرج محمد خان ..رفض مشاركتى فى فيلم ” خرج ولم يعد” قبل أن... ”غرام فى الكرنك” يشارك في المهرجان القومي للمسرح اليوم على خشبة مسرح البالون لجنة مصر للأفلام بمدينة الإنتاج تختتم بنجاح تصوير مشاهد مسلسل ” الأمير ” فى مصر مصطفى صلاح يكتب: حين تجدد الدولة ثقتها فى رجالها..اللواء علاء بشندي نموذجا آمال البندارى تكتب: عزبة العبيد أحمد الحجار ونوران أبو طالب..فى سهرة غنائية بمهرجان الأوبرا الصيفى 2026 أحمد عبد الجليل..يفوز بجائزة الدولة للتفوق فى الفنون لعام 2026 سعد العود..يعيد اكتشاف كنوز الموسيقى العربية فى صيف الأوبرا 2026 تامر الحبال: توجيهات الرئيس تضع التعليم على رأس أولويات بناء الجمهورية الجديدة محمد رمضان أبوطالب: تطوير التعليم يعكس رؤية الدولة لإعداد أجيال تقود المستقبل أحمد سعد..يكشف بوستر أغنية ” كده كده” ويطلقها الأربعاء ضمن حملة ألبومه الجديد مصطفى صلاح يكتب: إبراهيم عيسى..لدى أقوال أخرى

اتحقق قبل ما تصدق.. ندوة توعوية للشباب في مدينة طهطا

في إطار الحملة التي أطلقتها الهيئة العامة للاستعلام برئاسة الاستاذ الدكتور/ أحمد يحي رئيس قطاع الإعلام الداخلي، تحت عنوان "اتحقق قبل ما تصدق"، نفذ مركز اعلام طهطا اليوم الأربعاء، بقاعة مدرسة التجارة بنات بطهطا، ندوة إعلامية تحت عنوان (خطورة الشائعة وتأثيرها على استقرار الأمن القومي والشباب).

حاضر في اللقاء، نجوي يوسف رئيس القسم العسكري بجريدة فيتو - ونائب تحرير جريدة اليوم ، وهالة عبد الموجود، وكيل المدرسة، ولبنى محمد كبير أخصائيين بالمدرسة.

افتتحت رشا عمر مدير مركز اعلام طهطا أعمال الندوة، بالترحيب بالسادة الحضور، موضحة أهمية هذه الحملات اللتي تطلقها الهيئة العامة للاستعلامات لنشر التوعية بين المواطنين والشباب، حيث يقوم مركز إعلام طهطا بعمل لقاءات وتغطية اماكن مختلفة في مدن طهطا . طما . المراغه وجهينه وقراهم.

كما استعرضت الكاتبة الصحفية نجوي يوسف مفهوم الشائعة وأنها تعد من أخطر الظواهر السلبية الجسيمة، والتي تؤثر على المجتمع والأفراد وتشكل خطورتها ف عدة نقاط أهمها، من بينها زعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي، وما يترتب على ذلك من خطورة على الاقتصاد وانهيار الشركات وتغير الاسعار، وذلك

نتيجة اتخاذ القرارات المالية الخاطئة.

كما تطرقت يوسف إلى الفكر الهدام الذي بترتب عليه نشر الخوف والذعر بين الناس مما يؤدي إلي انتشار الخلافات والتفكك المجتمعي،

واستكملت الحديث موضحة طرق التصدي للشائعات وأهمية التوعية بمدي خطورتها، وتحري الدقة والموضوعية من خلال التأكد من المصادر الصحيحة للأخبار اللتي نسمعها.

كما أوصت بعدم المشاركة في نقل الخبر ونشره دون اللجوء إلي تحقق، وفضح القنوات المعادية ومقاطعتها لأنها تنشر أخبار كاذبة ومغلوطة لتشتيت المجتمع ونشر الفتن والوقيعة بين المواطنين والدولة، مشيرة إلى تجريم كل من ينشر أخبار مزيفة ووضع قوانين حازمة.