الموجز اليوم
الموجز اليوم
الأحد المقبل..تكريم مدير التصوير الكبير سعيد شيمى..بالمركز الثقافي الروسي مروة أحمد عبد العليم تكتب: طريق بحر الشمال ..هل يعيد رسم خريطة التجارة العالمية؟ لمى كتكت..تخطف الأنظار فى إفتتاح مهرجان الجونة السينمائي درة..تخطف الأضواء فى حفل إفتتاح مهرجان الجونة السينمائي محمد النمر: لم أترشح لمقعد ..وهدفى عودة الوفد ”صوتا للحرية” حمدى عاشور..يواجه الشائعات بفيلم ” أحلام ع الوعى” تزامنا مع تحذيرات الرئيس السيسي من تزييف الوعى بمشاركة إعلامية تركية وجماهيرية..إطلاق رابطة محبى نادى” طرابزون سبور” التركى فى مصر مصطفي صلاح : رسائل الرئيس بشأن التضليل تتطلب يقظة مجتمعية وإعلامية مصطفي صلاح يكتب: ” وشوشة” برؤية محمد توفيق ..محتوى متطور ومعالجة صحفية مختلفة 80 لوحة تستعرض ملامح الاحتفال بالمولد النبوى الشريف بمعرض ” مولد يادنيا” بالأوبرا ”قراءة العالم عبر الموسيقى ” عنون صالون قضايا موسيقية بالأوبرا رئيس أكاديمية الفنون تبحث التعاون الفنى والثقافي مع السفارة الإسبانية

مستشار الديوان الملكي السعودي لشؤون الإغاثة والأعمال الإنسانية:الشهداء مآثرهم خالدة فى تاريخ الوطن

السفير الدكتور الحبيب النوبي
السفير الدكتور الحبيب النوبي

يتقدم السفير الدكتور الحبيب النوبي ، المستشار في الديوان الملكي السعودي لشؤون الإغاثة والأعمال الإنسانية ومستشار عمدة مدينة نيويورك, مساعد المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة لشؤون المستوطنات البشرية واللاجئين بأسمى آيات الاعتزاز والاحترام لأرواح الشهداء ولأهليهم وللوطن أجمع، قيادةً وحكومةً وشعبًا، لقاءَ ما قدموا من قدوة عزّ مثيلها، ومآثر خالدة في وجدان الأمة وحاضرها ومستقبلها؛ إذْ صدقوا الله فصدقهم، وأقسموا على فداء الوطن فأبروا، ووعدوا بصون المواطن فأوفوا.

وأكد السفير الحبيب النوبي أن الشهادة في سبيل الله والوطن كما بر الوالدين – هما دَيْن لا يُرَد، ولا يقدر على الثواب عليه إلا الله وحده، وليس هذا المعنى الأوحد للشهادة، فالشهاد بِرٌّ وفداء، وبذل وعطاء، واستعداد وسمو؛ فمن عاش معاني الشهادة دانت له أسبابها وحاز فضلها.

وفي هذا المقام، توجه مستشار الديوان الملكي السعودي بأسمى عبارات الاعتزاز والطمأنينة والافتخار إلى أهالي الشهداء وزملائهم ومؤسساتهم؛ مؤكدًا أن آلام الفقد مبرحة، ولا تبارح النفس والعقل وإن طال الزمن، لكن الصبر والسلوان من نعم الله الرحيم الحكيم، والنعيم المقيم في الآخرة وعد صادق، وليس أرقى ولا أسمى من بذل النفس في سبيل الله والوطن حتى نأمن بعد خوف، ونعمل بعد تعطل، ونصون الدين والوطن بما يليق بجلالهما في شرع الله وعيون من استشهدوا وأشهدونا على تضحياتهم ليكونوا لنا نبراسًا هاديًا، بعد أن جعلوا لنا -بأمر الله- من ضيقنا مَخرجًا. ونحن إذ نحيي يوم الشهيد فإننا نحيي في أنفسنا وفي أبنائنا معاني القدوة، وصون الوطن، وإتقان العمل، وامتزاج القيادة بصفوف المرؤوسين، والتفاني من أجل الوطن، والوعي الرشيد، واستلهام العبر والدروس من الماضي، واستشراف المستقبل بقلب واثق، وعقل واعٍٍ، وعزم كعزم الشهداء – لا يلين... أسكنهم الله أعالي الجنان، وأفاض علينا من رحماته وبركاته كي نصون مآثرهم ونهتدي بقيمهم.

كما أفاد سيادته أن حياة الوطن -جيلاً بعد جيل- تظل مدينة لأرواح الشهداء التي سطرت التاريخ وأنارت المستقبل؛ فبهم صار الوطن عزيزًا لا يضام، وأصبح المواطن آمنًا من خوف؛ فالشهداء بوابة المستقبل وإن لم يشهدوه، وهم درّة التاج وإن لم يلبسوه، وصمام أمان الوطن وإن غادروه... فرحم الله كل مَن وطّأَ ومهَّد، وهيَّأ وتعهَّد، ثم استُشهد قبل أن يَشهد.

كما وجه ، تحية إجلال وتقدير لكل شهيد روى بدمائه أرض مصر، ولكل أسرة قدمت بطلًا من أجل أن يحيا الوطن آمنًا مستقرًا مشيرا إلى أن يوم الشهيد هو أحد الأيام الخالدة في تاريخ مصر، ويُعيد للأذهان تضحيات رجال القوات المسلحة البواسل الذين قدَّموا أرواحهم. ولا زالوا يقدمونها ليحيا الوطن بعزة وكرامة.