الموجز اليوم
الموجز اليوم
مصطفى صلاح..يفتح ملف العقود والاحتكار وحماية المبدعين الحجار ..يحتفى بأعمال ” عمر خيرت” فى ” 100 سنة غنا” بالأوبرا مدحت صالح يغرد بقصائد النور ويهدى إحدى الفقرات لاسم الراحل هانى شاكر..وعمرو سليم ينسج الألحان تحت شعار” الاعلام مسؤولية مجتمعية” حسن آل قريش رئيسا لقطاع الإعلام الرياضي بإتحاد الإعلام العربي الروبوتات البشرية تحطم الأرقام القياسية فى الدورة الثانية من الألعاب العالمية فى بكين التجليات البصرية والمعرفية فى عرض ” المضيف الأبدى” بحضور أبطاله..” الست لما ” يحتفى بعرضه الخاص فى الرياض وسط حضور جماهيري كبير الفنانة صفاء أبو السعود ..وقنوات ART ينعيان المخرج الكبير عبد الحكيم الرماوى شقيق مها أحمد..يروى تفاصيل نزاع قضائي قائلًا: القانون جابلى حقى ..ولسه مستنى التنفيذ أبطال ” الست لما” يجتمعون فى العرض الخاص بالسعودية سارة سلامة..تعود للسينما من خلال بطولة فيلم ” فاترينة” أكاديمية الفنون تحتفى بالمولد النبوى الشريف فى صالونها الثقافى ” ألحان خالدة..بليغ وجمال من مناجاة النقشبندى إلى سيرة المصطفى ”

الإحتلال يتوغل فى القرن الأفريقي..ماسر زيارة وزير خارجية إسرائيل لإثيوبيا !

في خطوة وُصفت بأنها جزء من تحرك استراتيجي لتوسيع النفوذ الإسرائيلي في منطقة القرن الأفريقي، بدأ وزير الخارجية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، زيارة رسمية إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث أجرى مباحثات موسعة مع كبار المسؤولين الإثيوبيين، على رأسهم رئيس الوزراء آبي أحمد.

وكان في استقبال ساعر لدى وصوله مطار بولي الدولي وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية، السفير برهانو صغجاي، قبل أن يُجري سلسلة لقاءات رسمية، أبرزها اجتماع مطوّل مع رئيس الحكومة الإثيوبية في القصر الرئاسي.

وقال آبي أحمد إن العلاقة مع إسرائيل “قوية وراسخة”، مشيرًا إلى أن الشراكة بين الجانبين تشمل “المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والاجتماعية”.

الزيارة تأتي بعد شهرين فقط من زيارة وزير الخارجية الإثيوبي إلى تل أبيب، حسبما ذكر مركز فاروس للدراسات الأفريقية، ما يعكس مسارًا تصاعديًا في العلاقات بين البلدين، في وقتٍ تسعى فيه إسرائيل إلى تكثيف حضورها في أفريقيا عبر بوابة أديس أبابا، الحليف التاريخي في المنطقة.

وخلال لقائه مع نظيره الإثيوبي جيديون تيموثيوس، شدد ساعر على أهمية مواجهة ما وصفه بـ”التهديد الإرهابي المشترك”، داعيًا إلى تعزيز التنسيق الأمني بين تل أبيب وأديس أبابا.

وتحمل الزيارة بعدًا جيوسياسيًا لافتًا، إذ تأتي في ظل توتر متزايد بين القاهرة وتل أبيب على خلفية رفض مصر القاطع لخطة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، كما تتزامن مع مناخ أفريقي رافض للوجود الإسرائيلي، تجلى في طرد ممثلة إسرائيل من اجتماع للاتحاد الأفريقي مؤخرًا، في مؤشر على حجم المعارضة الإقليمية لمحاولات تل أبيب التمدد في القارة.

موضوعات متعلقة