الموجز اليوم
الموجز اليوم
مجدي الناظر يكتب: السفير تميم خلاف ..منظومة إعلامية متكاملة بوزارة الخارجية بعد منعهما من الظهور ..المحمدان عبد الجليل وفاروق يمثلان للتحقيق فى نقابة الإعلاميين اليوم فوز المهندس محمود حبيب حجاج..برئاسة لجنة التدريب بشعبة الهندسة الكهربائية بالنقابة أحمد سعد ومدين..يحتلان المرتبة الأولى على يوتيوب بأغنية ” أنا مش فاهمنى” د.مجدى نزيه.. قلة النظافة السبب الرئيسي لجرثومة المعدة أسرة الفنان هاني شاكر ..تكشف تفاصيل حالته الصحية 16 فيلما يشاركون بمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان ”الإسكندرية للفيلم القصير” ”أغانى منسية” يحيى ذكرى رحيل ”الأبنودى” على إذاعة القاهره الكبرى مودرن سبورت يرد على حسام حسن: مخالفات قانونية وإجراءات تصعيدية لحماية سمعة النادي الإتحاد الإفريقي للكرة الطائرة البارالمبية يمنح النائبة عبير عطاالله ..منصب الرئيس الفخرى للفترة 2026-2029 معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمى للكتاب 2026 ببرنامج ثقافي موسيقى وحوار مع ” إيرينى باييخو” السفير عبدالمطلب ثابت..يشهد إعادة إفتتاح مشروع استثمارى زراعى لجمعية الدعوة الإسلامية

”ببلاش”..كم يبلغ راتب بابا الفاتيكان؟

في سابقة تاريخية، انتُخب الأمريكي روبرت بريفوست بابا جديدًا للفاتيكان، خلفًا للبابا الراحل فرانسيس، واختار اسم “ليو الرابع عشر” ليبدأ فصلاً جديدًا على رأس الكنيسة الكاثوليكية، وسط تحديات مالية وتنظيمية كبرى.

ويأتي انتخاب ليو الرابع عشر في ظل استمرار تنفيذ إصلاحات اقتصادية صارمة كان قد بدأها سلفه، بهدف تقليص عجز ميزانية الفاتيكان بنحو 83 مليون يورو بحلول عام 2023.

ومن بين الإجراءات اللافتة التي اتخذها البابا فرانسيس سابقًا، تقليص رواتب الكرادلة، ووقف تغطية بعض الامتيازات مثل السكن المجاني والمكافآت الخاصة بمساعديهم.

وبحسب ما أورد موقع “انترنوت” الفرنسي، فإن رواتب موظفي الفاتيكان حالياً تدور حول 4500 يورو، رغم أن الفاتيكان لا ينشر أرقامًا رسمية.

وتشير صحيفة “لا ليبر بلجيك” إلى أن المكملات التي تم إلغاؤها كانت تمثل نحو 10% من الدخل الشهري.

أما رؤساء الأقسام والأساقفة، فتتراوح رواتبهم بين 3000 و4000 يورو شهريًا، بحسب ما ذكرته شبكة رؤية الإخبارية، في حين يتقاضى الكهنة رواتب متواضعة قد لا تتجاوز 1200 يورو، وغالبًا ما يتم تمويلها عبر التبرعات، خصوصًا في دول مثل فرنسا، حيث لا تقدم الدولة أي دعم مالي للكنيسة.

وعن راتب البابا نفسه، فإن التقليد الفاتيكاني يقتضي ألا يتقاضى البابا أجرًا رسميًا، وقد صرّح البابا الراحل فرانسيس في وقت سابق: “لا أكسب شيئًا… عندما أحتاج إلى شيء، أطلبه منهم”، مشيرًا إلى أن الفاتيكان يتكفل بجميع احتياجاته.

ومع ذلك، لا يُستبعد أن يتمتع البابا بمصادر دخل غير مباشرة، مثل العائدات من الكتب أو الهدايا الرسمية. على سبيل المثال، حصل البابا بنديكتوس السادس عشر على أكثر من 4 ملايين يورو من مبيعات كتابه “يسوع الناصري”، بينما تلقى البابا فرانسيس سيارة لامبورجيني فاخرة في عام 2018، قام ببيعها بمبلغ 715 ألف يورو وتبرع بكامل العائدات للجمعيات الخيرية.

يبقى التحدي أمام ليو الرابع عشر هو استكمال مسار الإصلاح الاقتصادي والإداري الذي بدأه سلفه، مع الحفاظ على توازن بين قدسية المنصب ومتطلبات إدارة دولة صغيرة بحجم الفاتيكان في عالم يتغير بسرعة.