الموجز اليوم
الموجز اليوم
نائب رئيس شعبة المصوريين: وثقت فرحة المصريين بثورة 30 يونيو وانتهاكات الجماعة الإرهابية الإنتاج الإعلامي تعيد الحياة لفيلم ” الأرض ” أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مصطفى صلاح يكتب: محمود المملوك..بين المعلومة والسلطة والرأي العام النائب مختار همام: ثورة30 يونيو أسست لبناء الجمهورية الجديدة مهرجان ”أفلام السعودية” يفتتح دورته الثانية عشرة بمشاركة لافتة من صنّاع الأفلام مازن الغرباوي ..ينتهي من تصوير “ضربة موت Level Two” حكيم..بحتفل بتصدر ”نص ملعب قلبي ” للترند : سنترنا وهجمنا على التريند الحسن عادل..يتصدر التريند على اليوتيوب بأغنية” إحنا الأبطال ” رئيس الإتحاد العربي للمينى فوتبول أحمد سمير..يعلن التجهيز لإقامة البطولة العربية الأولى للناشئين للأندية د. عاصم القاضى ..يدعو الأطباء للمشاركة في مبادرة للكشف المجانى على الأيتام محمد وزيرى..يطرح ” أنا حبيت بس متحبتش” ضمن مشروعه الموسيقي النائب محمد مصطفى كشر: 30 يونيو جسدت إرادة الشعب ومهدت لسنوات من البناء والتنمية

أمسية اوركسترالية بمذاق السينما العالمية فى الأوبرا

أمسية تشبه الحلم أقامتها دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام لأوركسترا القاهرة السيمفونى بقيادة المايسترو احمد عاطف ومشاركة السوبرانو نورهان ريان وعازف البزق محمود عبد الفتاح مع كورال آكابيلا بقيادة أدهم عزت وضمت مجموعة مختارة من الأعمال الموسيقية التى تم توظيفها كموسيقى تصويرية للأفلام العالمية وجاءت ضمن جهود وزارة الثقافة لإعادة صياغة الوعى الجمعى عبر الوان الفنون ذات التأثير العابر للغات والحدود .

فعلى المسرح الكبير وأمام حشد جماهيرى
تنقل السيمفونى بين القارات والعصور، وتنوعت الموسيقى بين الملحمية والرومانسية وكأن الحضور قد غادر المقاعد ليتواجد داخل المشاهد التى عُرضت فى خلفية المسرح، وتحولت المدونات الموسيقية إلى كادرات سينمائية عبرت الزمن وإستحضرت ذكريات مجموعة من أفلام هوليود الخالدة ونقلت للحضور مشاعر الإثارة والعاطفة والإنبهار وتشكلت منصة العرض فى صورة لوحة سمعية بصرية نابضة بالحياة حيث تجسدت نغمات المهمة المستحيلة، وهبط سوبرمان من السماء فى لحن حماسى، وتسلّق سبايدرمان جدران النغم بدقة، إلى جانب معزوفات من أفلام تايتانيك، المصارع، زوربا، فورست جامب، النمر الوردي، العودة إلى المستقبل، حرب النجوم، إى تى وغيرها من الأعمال التي رسخت في وجدان الملايين.

وطوال الحفل إحتبست الأنفاس مع كل إرتقاء نغمى ودوى التصفيق مع الخواتيم الدرامية ليتم الإحتفاء بالموسيقى كقوة خفية تُحرك الخيال وتمنح السينما روحها الجذابة وتنطق بالإحساس خلال فترات الصمت .