الموجز اليوم
الموجز اليوم
نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل” قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران فى يينما” زاوية” مصطفى صلاح يكتب: علاء الكحكى..الرجل الذى يعرف قيمة الصحبة صناع فيلم ”محمود التاني” يكشفون الوجه الآخر لتامر هجرس

أمسية اوركسترالية بمذاق السينما العالمية فى الأوبرا

أمسية تشبه الحلم أقامتها دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام لأوركسترا القاهرة السيمفونى بقيادة المايسترو احمد عاطف ومشاركة السوبرانو نورهان ريان وعازف البزق محمود عبد الفتاح مع كورال آكابيلا بقيادة أدهم عزت وضمت مجموعة مختارة من الأعمال الموسيقية التى تم توظيفها كموسيقى تصويرية للأفلام العالمية وجاءت ضمن جهود وزارة الثقافة لإعادة صياغة الوعى الجمعى عبر الوان الفنون ذات التأثير العابر للغات والحدود .

فعلى المسرح الكبير وأمام حشد جماهيرى
تنقل السيمفونى بين القارات والعصور، وتنوعت الموسيقى بين الملحمية والرومانسية وكأن الحضور قد غادر المقاعد ليتواجد داخل المشاهد التى عُرضت فى خلفية المسرح، وتحولت المدونات الموسيقية إلى كادرات سينمائية عبرت الزمن وإستحضرت ذكريات مجموعة من أفلام هوليود الخالدة ونقلت للحضور مشاعر الإثارة والعاطفة والإنبهار وتشكلت منصة العرض فى صورة لوحة سمعية بصرية نابضة بالحياة حيث تجسدت نغمات المهمة المستحيلة، وهبط سوبرمان من السماء فى لحن حماسى، وتسلّق سبايدرمان جدران النغم بدقة، إلى جانب معزوفات من أفلام تايتانيك، المصارع، زوربا، فورست جامب، النمر الوردي، العودة إلى المستقبل، حرب النجوم، إى تى وغيرها من الأعمال التي رسخت في وجدان الملايين.

وطوال الحفل إحتبست الأنفاس مع كل إرتقاء نغمى ودوى التصفيق مع الخواتيم الدرامية ليتم الإحتفاء بالموسيقى كقوة خفية تُحرك الخيال وتمنح السينما روحها الجذابة وتنطق بالإحساس خلال فترات الصمت .