الموجز اليوم
الموجز اليوم
طرح البوستر التشويقي لفيلم ”ليلة باظت خالص” فى الذكرى ال60 لرحيله..” فين قلبى” تجسد قصة حياة ” محمد فوزى” على المسرح 5 نوفمبر مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابى يعلن إختيار النجمة العراقية كلوديا حنا ضمن لجنة المشاهدة فى دورته الحادية عشر وكيل إتصالات النواب: تطوير البنية التحتية للاتصالات وتحسين جودة الإنترنت ضرورة لدعم التحول الرقمي 30 أكتوبر انطلاق مؤتمر” فتافيت السكر” بعنوان ” صباح النصر يا بلادى” برئاسة الشاعر أحمد مرسى أسما الكردى..تعلن انطلاق الموسم الثاني من ” كود بشرى” برؤية ناصر عبدالحفيظ بالذكاء الاصطناعي تكريم المنتج محمد حفظى.. بجائزة ”لوميناري للتأثير الثقافي” عمر خيرت ..يحيى حفلا موسيقيا على مسرح ”سيد درويش” بأكاديمية الفنون 25 أكتوبر أعمال تشكيلية توثق تراث بورسعيد بالأوبرا مجدى بغدادى..يقود السيمفونى فى ”عبق إيطالي ” على المسرح الكبير الحزب الإتحادى الديمقراطي يثمن زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا إنصاف هفرين خلف..جوهر العدالة الإنتقالية

محمد ريان يكتب: البطريق وزغرودة لسيادته!

من مساوئ الحياة أن تراها مقلوبة لا محبوبة، لأنها عوجاء ومترامية الأرجاء.. هوجاء لا تعرف اتزانا.
ولأننا في عصر مقلوب، ترى البطة العرجاء، والفيل المزكوم، والطير المحموم!

هاك المضمون:
لا ينقصنا إلا الخبر المسموم الذي يقول إن "سعادته" أصبح صاحب قبعة ذات ريش أزرق، وملابس أنيقة، رغم قصر قامته.
فهو مثل البطريق حين يمشى على السجادة الحمراء تتراقص ملامحه مع وجهه السمين اللامع المتوهج، يمسك بعصاه وينتج المحتوى ذى الرنين تمثيلا وإخراجا!

يحمل في داخله خبثا لذيذا نادر الصنع، لا يجود الزمان بمثله.
فهو الإنتاج والإخراج والتمثيل الذى فشل فيه، ورغم ذلك يعاند غيظا في شخصى الملعون!

أنا شخصيا أحب فيه ذكاءه الإدارى، وله في قلبى محبة، رغم أنني أستشيط غضبا من أفعاله، إذ يخبر من حوله بأنه الوزير القادم، وهو يقفز قفزا مثل البطريق! فهل يصبح كما يقول؟ وارد.

والمصيبة الأكبر أن يبقى طويلا، فيذوب من حوله أولئك الذين يحلمون باستبعاده طمعا في فرصة ضاعت بوجوده.

البطريق الآن في أتم سعادة، يتلقى التهانى على خيبتنا، وعلى جثث الطامحين الذين أذلهم واستبعدهم.
أما أنا، فسأكون له بالمرصاد فى كل ما يفعل ويقول،لكن وعلى مستوى الصداقة أرحب به صديقا،
فهو فنان يعرف جيدا كيف يصنع مسرحا محترما.