الموجز اليوم
الموجز اليوم
مجدي الناظر يكتب: السفير تميم خلاف ..منظومة إعلامية متكاملة بوزارة الخارجية بعد منعهما من الظهور ..المحمدان عبد الجليل وفاروق يمثلان للتحقيق فى نقابة الإعلاميين اليوم فوز المهندس محمود حبيب حجاج..برئاسة لجنة التدريب بشعبة الهندسة الكهربائية بالنقابة أحمد سعد ومدين..يحتلان المرتبة الأولى على يوتيوب بأغنية ” أنا مش فاهمنى” د.مجدى نزيه.. قلة النظافة السبب الرئيسي لجرثومة المعدة أسرة الفنان هاني شاكر ..تكشف تفاصيل حالته الصحية 16 فيلما يشاركون بمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان ”الإسكندرية للفيلم القصير” ”أغانى منسية” يحيى ذكرى رحيل ”الأبنودى” على إذاعة القاهره الكبرى مودرن سبورت يرد على حسام حسن: مخالفات قانونية وإجراءات تصعيدية لحماية سمعة النادي الإتحاد الإفريقي للكرة الطائرة البارالمبية يمنح النائبة عبير عطاالله ..منصب الرئيس الفخرى للفترة 2026-2029 معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمى للكتاب 2026 ببرنامج ثقافي موسيقى وحوار مع ” إيرينى باييخو” السفير عبدالمطلب ثابت..يشهد إعادة إفتتاح مشروع استثمارى زراعى لجمعية الدعوة الإسلامية

محمد ريان يكتب: البطريق وزغرودة لسيادته!

من مساوئ الحياة أن تراها مقلوبة لا محبوبة، لأنها عوجاء ومترامية الأرجاء.. هوجاء لا تعرف اتزانا.
ولأننا في عصر مقلوب، ترى البطة العرجاء، والفيل المزكوم، والطير المحموم!

هاك المضمون:
لا ينقصنا إلا الخبر المسموم الذي يقول إن "سعادته" أصبح صاحب قبعة ذات ريش أزرق، وملابس أنيقة، رغم قصر قامته.
فهو مثل البطريق حين يمشى على السجادة الحمراء تتراقص ملامحه مع وجهه السمين اللامع المتوهج، يمسك بعصاه وينتج المحتوى ذى الرنين تمثيلا وإخراجا!

يحمل في داخله خبثا لذيذا نادر الصنع، لا يجود الزمان بمثله.
فهو الإنتاج والإخراج والتمثيل الذى فشل فيه، ورغم ذلك يعاند غيظا في شخصى الملعون!

أنا شخصيا أحب فيه ذكاءه الإدارى، وله في قلبى محبة، رغم أنني أستشيط غضبا من أفعاله، إذ يخبر من حوله بأنه الوزير القادم، وهو يقفز قفزا مثل البطريق! فهل يصبح كما يقول؟ وارد.

والمصيبة الأكبر أن يبقى طويلا، فيذوب من حوله أولئك الذين يحلمون باستبعاده طمعا في فرصة ضاعت بوجوده.

البطريق الآن في أتم سعادة، يتلقى التهانى على خيبتنا، وعلى جثث الطامحين الذين أذلهم واستبعدهم.
أما أنا، فسأكون له بالمرصاد فى كل ما يفعل ويقول،لكن وعلى مستوى الصداقة أرحب به صديقا،
فهو فنان يعرف جيدا كيف يصنع مسرحا محترما.