الموجز اليوم
الموجز اليوم
الدكتورة رانيا سبانو..تشارك في فعالية ” تشرينيات نفسية” فى دار نزار قباني بدمشق محمد الشرنوبي وياسمين العبد ..يقدمان أغنية ”سيدى” المؤتمر العلمى لمهرجان الموسيقى العربية 34 يناقش دور الإعلام كمدخل للتوثيق ”مستقبل وطن ” يختار عزت عبده عضوا بهيئة مكتب أمانة التدريب والتثقيف المركزية بنصف مليون جنيه..أسما شربف منير وعمرو جمال يكافئان 18 موهبة عربية فى مهرجان الجونة عمرو دياب..يخطف أضواء ”الجونة” فى حفل ضخم بحضور كل النجوم محمد الحلو ونادية مصطفى ..على المسرح الكبير فى ليالي فعاليات مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 آمال ماهر..فى عالم الرومانسية والطرب وغنائيات لنجوم الأوبرا على المسرح الكبير ” شيماء رحيم” تحصد الدكتوراه فى الفنون الجميلة عن ” فن البوب والجرافيتى المعاصر” روزا..تطرح كليب أغنية ” منظرة كدابة” برؤية سينمائية رانيا يحيى..تطلق أول معرض للكتاب بمركز شباب الجزيرة بمشاركة آمال ماهر..محمد الطوخى يشعل المسرح الكبير بالطرب الأصيل ويختتم حفله ب ” هسكنك يامصر” فى مهرجان الموسيقى العربية

لجنة الترجمة بإتحاد كتاب مصر تناقش ” الدبلوماسية والترجمة.. رسالة مشتركة”

تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتّاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، أقامت لجنة الترجمة برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد الحسيسي ندوتها الشهرية بعنوان "الدبلوماسية والترجمة.. رسالة مشتركة"، أمس السبت بمقر الاتحاد بالزمالك .

استضافت الندوة السفير والمترجم عطية السيد أبو النجا الدبلوماسي والمترجم المخضرم، صاحب خبرة تمتد لـ 36 عامًا في العمل الدبلوماسي والقنصلي، والمتقن لست لغات أوروبية، والذي شغل مناصب متعددة منها: "سفير مصر لدى بوروندي، قنصل عام في بومباي، رئيس بعثة سيراليون، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمريكتين والكاريبي " .

افتتح الدكتور الحسيسي الندوة بالحديث عن حساسية الترجمة الدبلوماسية وأثرها على العلاقات الدولية، مستشهدًا بحوادث أخطاء ترجمة تسبّبت في أزمات سياسية، ثم قدّم ضيف الذى مشيرا إلى أنه نشأ في بيئة علمية رسخت اهتمامه باللغات والترجمة .

استعرض الضيف فى المحور الأول للندوة التاريخ المشترك بين الترجمة والدبلوماسية، موضحًا دورهما في بناء جسور التفاهم بين الشعوب، بدءًا من مصر القديمة ومعاهدة قادش، مرورًا بترجمات العصر العباسي ودار الحكمة، وصولًا لتأثير الترجمات العربية في النهضة الأوروبية، مع الإشارة لرموز جمعت بين الأدب والدبلوماسية مثل رفاعة الطهطاوي وسنغور ويحيى حقي.

وفي المحور الثاني، عرض الضيف الصفات المطلوبة للمترجم والدبلوماسي، مثل إتقان اللغات (لغتان بحد أدني)، الدقة، الأمانة، التركيز، الإيجاز، وسعة الثقافة، خصوصًا في ظل التطور التكنولوجي.

أما المحور الثالث فقد ركّز الضيف على مكانة اللغة العربية في الأمم المتحدة، موضحًا اعتمادها لغة رسمية عام 1973 دون اعتمادها لغة عمل في مجلس الأمن رغم الجهود العربية، وتناول وفي المحور الرابع تحديات الترجمة والدبلوماسية في عصر الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أنه رغم تطور الترجمة الآلية، فإنها لا تغني عن المترجم البشري المبدع.

شهدت الندوة مداخلات ثرية من الحضور تناولت قضايا مثل ترجمة معاني القرآن، العلاقة بين الترجمة والأدب الإفريقي، الفروق بين الترجمة النفسية والدبلوماسية، وطبيعة الترجمة بين الفن والعلم .

وفى ختام الندوة وجه الدكتور الحسيسي الشكر للضيف على ماقدمه من توضيح فى الفرق بين المترجم الدبلوماسي وغيره من المترجمين في المجالات المختلفة، والمحاذير التي يجب تجنبها عند الترجمة الدبلوماسية، وقدّم شهادة تقدير للسفير عطية السيد أبو النجا مقدمة من قبل الاتحاد واللجنة للتعبير عن الشكر والامتنان .