الموجز اليوم
الموجز اليوم
المعهد العالى للنقد الفنى يستضيف الكاتب محمد سلماوي..فى لقاء ثقافي مفتوح رئيس شعبة تجارة البن..الأسعار سترتفع بعد انتهاء المخزون الحالي حفل توزيع الجوائز والتكريم بمهرجان جمعية الفيلم أكاديمية الفنون تستنطق هوية الإنسان عبر جذوره الشعبية تهنئة للباحثة سماح أحمد لتكريمها من مؤتمر الصحة النفسية والإدمان غدا حفل توزيع الجوائز والتكريم بمهرجان ”جمعية الفيلم” إطلاق نسخة مطورة من منصة الحجز الإلكترونية لتذاكر دخول المتحف المصري الكبير لقاء سويدان ..تكشف لأول مرة انضمامي للطريقة الصديقية الشاذلية وعلي جمعة شيخي الروحي عمرو يوسف..يقدم ملامح شخصية ”الفرنساوي ” فى أولى الحلقات والعمل مهدى لروح ”وحيد حامد” وائل جسار..يتألق بأجمل أغانيه فى أقوى حفلات الصيف ”تكفيك نعمتى مصر” : الإتاحة الشاملة داخل الجامعات لذوى الإعاقة حق أصيل وليست رفاهية الليلة..النجم” سامح يسري ” يحيى حفل ”بيت الفنون الشعبية” احتفالا بعيد تحرير سيناء

لجنة الترجمة بإتحاد كتاب مصر تناقش ” الدبلوماسية والترجمة.. رسالة مشتركة”

تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتّاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، أقامت لجنة الترجمة برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد الحسيسي ندوتها الشهرية بعنوان "الدبلوماسية والترجمة.. رسالة مشتركة"، أمس السبت بمقر الاتحاد بالزمالك .

استضافت الندوة السفير والمترجم عطية السيد أبو النجا الدبلوماسي والمترجم المخضرم، صاحب خبرة تمتد لـ 36 عامًا في العمل الدبلوماسي والقنصلي، والمتقن لست لغات أوروبية، والذي شغل مناصب متعددة منها: "سفير مصر لدى بوروندي، قنصل عام في بومباي، رئيس بعثة سيراليون، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمريكتين والكاريبي " .

افتتح الدكتور الحسيسي الندوة بالحديث عن حساسية الترجمة الدبلوماسية وأثرها على العلاقات الدولية، مستشهدًا بحوادث أخطاء ترجمة تسبّبت في أزمات سياسية، ثم قدّم ضيف الذى مشيرا إلى أنه نشأ في بيئة علمية رسخت اهتمامه باللغات والترجمة .

استعرض الضيف فى المحور الأول للندوة التاريخ المشترك بين الترجمة والدبلوماسية، موضحًا دورهما في بناء جسور التفاهم بين الشعوب، بدءًا من مصر القديمة ومعاهدة قادش، مرورًا بترجمات العصر العباسي ودار الحكمة، وصولًا لتأثير الترجمات العربية في النهضة الأوروبية، مع الإشارة لرموز جمعت بين الأدب والدبلوماسية مثل رفاعة الطهطاوي وسنغور ويحيى حقي.

وفي المحور الثاني، عرض الضيف الصفات المطلوبة للمترجم والدبلوماسي، مثل إتقان اللغات (لغتان بحد أدني)، الدقة، الأمانة، التركيز، الإيجاز، وسعة الثقافة، خصوصًا في ظل التطور التكنولوجي.

أما المحور الثالث فقد ركّز الضيف على مكانة اللغة العربية في الأمم المتحدة، موضحًا اعتمادها لغة رسمية عام 1973 دون اعتمادها لغة عمل في مجلس الأمن رغم الجهود العربية، وتناول وفي المحور الرابع تحديات الترجمة والدبلوماسية في عصر الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أنه رغم تطور الترجمة الآلية، فإنها لا تغني عن المترجم البشري المبدع.

شهدت الندوة مداخلات ثرية من الحضور تناولت قضايا مثل ترجمة معاني القرآن، العلاقة بين الترجمة والأدب الإفريقي، الفروق بين الترجمة النفسية والدبلوماسية، وطبيعة الترجمة بين الفن والعلم .

وفى ختام الندوة وجه الدكتور الحسيسي الشكر للضيف على ماقدمه من توضيح فى الفرق بين المترجم الدبلوماسي وغيره من المترجمين في المجالات المختلفة، والمحاذير التي يجب تجنبها عند الترجمة الدبلوماسية، وقدّم شهادة تقدير للسفير عطية السيد أبو النجا مقدمة من قبل الاتحاد واللجنة للتعبير عن الشكر والامتنان .