الموجز اليوم
الموجز اليوم
أول صورة لمحمد إمام..من فيلم ” شمس الزناتي ” ” أيام الشقاوة” إخراج أحمد خالد موسى عامر التميمي..مغامر وحكاء يعشق استكشاف الأماكن المهجورة وسرد القصص الواقعية ” أحلام ع النت” أحدث أفلام حمدي عاشور..يناقش أزمة الإنترنت وتأثيرها على مستقبل الشباب ندوة مركز ماسبيرو للدراسات..قراءة تحليلية للنظام العالمى الجديد وانعكاساته على الخطاب الإعلامي والسياسى نيفين رجب..فى أحدث جلسة تصوير فى الساحل يسرا..تغيب عن حضور العرض الخاص لفيلم ” الست لما” لتواجدها بالخارج فوز الليبى سليمان حربيشه..برئاسة الإتحاد العربى لكرة القدم المصغرة بالتزكية حتى عام 2030 ياسين التهامى مع مريديه فى رحاب العشق الإلهي درة..تغيب عن العرض الخاص ل ” الست لما” بسبب سفرها خارج البلاد بروتوكول تعاون بين نقابة الإعلاميين والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى لتعزيز التدريب والتأهيل ودعم الوعى الإعلامى تعيين النائب خالد أبو الوفا..أمين تنظيم حزب حماة الوطن بسوهاج موقع وبرنامج «مصر بكرة» ينظم مؤتمر «التعليم في مصر.. المشاكل والحلول» لبحث تحديات المنظومة

الأحد..إتحاد كتاب مصر يستضيف ”دراما الطفل”

المخرج رضا سليمان
المخرج رضا سليمان

في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتشابك فيه المؤثرات، يبقى الطفل هو البذرة الأولى التي تُصاغ عليها ملامح الغد، وتُرسم على جبينه خرائط الوعي والمعرفة والجمال، ومن هنا تتجلى أهمية "دراما الطفل"، لا باعتبارها ترفًا فنيًا أو ممارسة هامشية، بل كفضاء تربوي وجمالي قادر على تشكيل العقول الصغيرة وتوسيع آفاقها، وصناعة إنسانٍ أكثر إنصاتًا للخيال، وأكثر التصاقًا بالحقيقة.

في هذا الإطار تقيم شعبة أدب الأطفال بنقابة اتحاد كتاب مصر ندوتها الشهرية تحت عنوان: "دراما الطفل"، وذلك في تمام السابعة مساء الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥ بمقر النقابة بالزمالك، تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب العرب.

ويشارك في هذه الندوة نخبة من كبار المبدعين والباحثين والفنانين، وهم : د. مختار يونس، ليالي بدر، رضا سليمان، إيناس نور، د. محمد جمال أمين، صدام العدلة. فيما يتولى تقديم الندوة الكاتب والشاعر الكبير عبده الزراع رئيس الشعبة، وبحضور أساتذة بارزين من أعضاء الشعبة: د. محمد سيد عبد التواب، د. حمدي سليمان، هدايت حسن، وغيرهم من النقاد المبدعين، والمعنيين بأدب الطفل وفنونه.

تمثل هذه الندوة جسرًا بين الفكر والإبداع، فهي تسعى إلى مساءلة جوهر دراما الطفل بوصفها أداة للتربية، ووسيلة للارتقاء بالذائقة، ونافذة لفتح أبواب الخيال أمام الأجيال الجديدة، إذ إن مسرح الطفل في جوهره، ليس مجرد مشاهد تُعرض على الخشبة، بل هو فعل تأسيسي يُشيد عالماً من القيم والرموز والصور الشعرية التي تحيا في وجدان الصغار حتى الكِبَر.

وعليه وفي زمنٍ تتعرض فيه براءة الطفولة لمحاصرة التكنولوجيا وتداخل الخطابات الإعلامية، يصبح المسرح والدراما بمثابة "الملاذ النقي"، حيث يتعلم الطفل الإصغاء للصوت الداخلي، ويمارس حرية التخيل، ويكتشف المعنى الأصيل للجمال والإنسانية.

لذا فإن الندوة الشهرية لشعبة أدب الأطفال ليست مجرد لقاء ثقافي، بل هي نداء إلى ضمير الأمة، تبحث من خلاله كيف نبني إنسان المستقبل من خلال الكلمة والخيال والدراما؟، وكيف نعيد الاعتبار لمسرح الطفل بوصفه مؤسسة للتربية الجمالية والفكرية في آن واحد؟، وهكذا تصبح دراما الطفل إذا أُحسن توظيفها فنًّا يفتح أبواب المعنى، ويغرس بذور الأمل، ويُعلم الأجيال أن الغد لا يُصنع إلا بالوعي، وأن الطفولة هي الخزان الأول للنور.