”العربية للعلوم والثقافة” اطلقت اكبر محكي لتراث رمضان زمان
في تجربة ثقافية وفنية متكاملة تعكس ثراء الهوية المصرية وترسيخ الانتماء والولاء أقامت الجمعية العربية للعلوم والثقافة والتنمية احتفالية محكي رمضان زمان عبر العصور تتغير العصور ويبقي الأثر برئاسة الأستاذ نبيل احمد علي رئيس مجلس الادارة والدكتورة منال احمدي نائب رئيس مجلس الادارة بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية بقصر الأمير طاز ضمن الأجندة الثقافية والفنية لاحتفالات ليالي رمضان المبارك ٢٠٢٦م -١٤٤٧هـ مساء الأربعاء الموافق ٤ مارس التاسعة مساء وبمشاركة أكثر من ١٢ جهة وهيئة لاعادة احياء ملامح رمضان زمان في الذاكرة المصرية من خلال تكريم رموز الدراما الرمضانية وتقديم عروض فنية وتراثية ومعارض للحرف التقليدية وورش فنية تفاعلية ومحكيات شعبية وانشطة ثقافية تجمع بين الاصالة وروح العصر وياتي اختيار قصر الامير طاز ليمنح الحدث بعدا تاريخيا ومعماريا ويعمق تجربة الزائر ويجعل المكان شاهدا علي تعاقب العصور وبقاء الاثر ويؤكد مدي اهمية هذا الحدث الفلكلوري واضاف نبيل احمد أن مجمع البحوث الإسلامية ممثلا في مكتبة الأزهرالشريف قد شارك بإقامة معرض المخطوطات ونوادر المطبوعات والصور التراثية لتسليط الضوء علي جانب من الذاكرة العلمية والحضرية للأزهر الشريف عبر العصور المختلفة بجانب إقامة محاضرة تعليمية متخصصة في صيانه وترميم المقتنيات التراثية المادية وغير المادية. وكذلك الدور التوعوي للأزهر الشريف في الرد علي اساله الجمهور تأكيدا لدور الأزهر التنويري للتوعية المجتمعية واكد أن معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعه لجامعة الدول العربية شارك بإقامة معرض متنوع للاصدرات التراثية وايضا معرض خاص لبعثات المعهد التاريخية في خدمة المخطوط عن مظاهر الاحتفال الرمضاني وايضا شارك المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بعرض عمليا للتلسكوب وإتاحة الفرصة للجمهور لرصد رؤية الهلال والتعرف علي أسس الرصد الفلكية عبر العصور وصولا إلي الرصد التلسكوبي الحديث كما شارك مركز التراث العلمي بكلية العلوم جامعة القاهرة بتقديم عرض المصورات المختارة من المخطوطات العلمية التي تناولت المؤلفات حول شهر رمضان ولا سيما ماورد في كتب الطب والصحة والتغذية عن فضائل الصيام الي جانب ما تكشفه هذه النصوص من أبعاد علمية روحيه وتعكس تفاعل العلماء مع الشهر الكريم بوصفة موسما العباده في الصحة وبناء الإنسان وايضا شاركت جامعة سمنود التكنولوجية بكلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة قسم الازياء بنموذج فريدا يربط بين احدث تقنيات التصميم الحديثة والجذورالمصرية الأصيلة لتعزيز الوعي الثقافي لدي طلابها إيمانا بأن التطوير التقني لا يكتمل إلا بالاعتزاز بالهوية والمشاركة بدفلية للعصور العباسي والعثماني والايوبي والاموي والطولوني والمملوكي وقاموا الطلاب بتصميم الازياء التاريخية بالاحتفاء برمضان زمان
وايضا شارك مركز التراث الشعبي بكلية الآداب جامعة القاهره بإقامة معرض فني الحرف التراثية والتقليدية يعكس ثراء الموروث الشعبي وتنوعة عبر العصور القديمة وكذا عرض عرائس الماريونت والليله الكبيرة بوصفة أحد الفنون التعبيرية المرتبطة بمظاهر الاحتفال الرمضاني إيمانا بأهمية إبراز التراث الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية في تعزيز الوعي وقيم الانتماء كما شاركت الهيئة المصرية العامة للكتاب بإقامة معرض لإصدارات الهيئة من كتب التراث الثقافي يتضمن العصور التاريخية المختلفة بما يعكس مشاركة الهيئة في هذه الاحتفالية تأكيدا بأهمية دورالكتاب في حفظ الذاكرة الوطنية وترسيخ الوعي بالتراث وتجديد الصلة عبر الأجيال وماضيها وايضا شاركت جامعة العاصمة بكلية التربية قسم الفنون الصناعية بإقامة معرض فني من المنتجات الخشبية الاركت وأعمال الحلي ومشروعات الزخرفة الي جانب اعمال النسيج بما يعكس تنوع التخصصات وثراء التجربة التعليمة وتأتي هذه المشاركة في إبراز أهمية الفنون الصناعية وتسليط الضوء لتقديم نماذج من أعمال الطلاب التي تعكس التكامل بين المهارة الحرفية والرؤية التصميمية المعاصرة كما اضاف ان الهيئة العامة لقصور الثقافة ممثلة الإدارة العامة لاطلس الماثورات الشعبية شاركت بتقديم فقرة فنية تجسد السيرة الهلالية في التراث غير المادي في الادب الشعبي وايضا إقامة معرض للحرف التراثية والتقليدية يتضمن اعمال الخيامية والطرق علي النحاس والارابيسك وتطعيم الصدف وغيرها من الحرف التي تعبر عن التراث الثقافي لإعادة الحفاظ علي التراث في صورة معاصرة تجمع بين الأصالة والإبداع كما قام فريق عمل الجمعية بتقديم شخصيات ورموز رمضان زمان مثل بوجي و طمطم وعم شكشك وفطوطة وبكار والمسحراتي والمجذوب وايضا قام الفريق بعمل محاكاه لنماذج المأكولات والمشروبات شهر رمضان مثل الكنفاني والقدرجي ساقي العرق سوس وغيرها وأكد ايضا ان قطاع الفنون التشكيلية ممثلا الإدارة المركزية لمراكز الإنتاج الفني الإدارة العامة للبحوث التراثية شاركت بتقديم معرض فني بقصر الأمير طاز قاعة المعارض تضمن أعمالا فنية متنوعة أكثر من ٧٠ عملا تجسد مظاهر الاحتفال الرمضاني منها الرسم علي الزجاج الصيرما والجلود والأزياء التراثية والسجاد اليدوي والكليم وغيرهم بمشاركة نخبة متميزة من الفنانين العارضين وفي تجربة إبداعية تقرب الجمهور من تقنيات الحرف التقليدية ودورها الجمالي الذي ياكد أن الفن الاسلامي ليس مجرد موروث تاريخي بل طاقة إبداعية متجددة وتستلهم الموروث الرمضاني وتعيد صياغته برؤية معاصرة ليبقي الأثر شاهد علي ثقافة العصور واستمرار الهوية
وأشارت الدكتورة منال احمدي أن الجمعية كرمت نخبة من رموز الدراما الرمضانية من الفنانين والمؤلفين والنواب والاذاعين تقديرا لدورهم البارز في اثراء مظاهر الدراما الرمضانية ومنحهم درع الجمعية ومن الرموز التي تم تكريمها
- القارئ الطبيب د/ صلاح الجمل
- المؤلف القدير/ عمرو سمير عاطف
- الاذاعي القدير / السيد صالح
- الفنانة القديرة / ايناس مكي
- الفنان القدير / احمد الدمرداش
- الفنان القدير / محمد ابو داود
- السيد النائب / محمد عبد الرحمن راضي
- المنشد الديني/ ايهاب يونس
- الراحل الشيخ / محمد رفعت
- الراحل المنشد / السيد النقشبندي
- الراحل الفنان / محمود رحمي
وكما اعقب ذلك تقديم عرضا فنيا لفرقة الانشاد الديني للفيوم التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة وكذا شاركت مديرية التربية والتعليم بالقرة بفقرات فنية المولوية – التنورة بما تحملة من الفلكلور الرمضاني الذي يجسد التصوف والسمو الروحي احتفاء بمظاهر الاحتفال الفلكلور الرمضاني













