محمد ريان يكتب: الكاذب والنطع والخائفين من سيادته
فاض بي الكيل وطفح من هذه المجريات المبتذلة التي يعيشها هذا المجتمع الذي يئن من القضايا الخطيرة التي تحاط بالوطن دون أن يتحرك أي مسئول لأزالتها، أو الإطاحة بها أو معالجتها .
مايحدث يفوق الخيال من خلل في الهيئات والنقابات والشارع والبيوت ..مايحدث يدل علي أن هناك مؤامرة علي هذا الوطن الرائع ..مؤامرة ليس لها حدود...هل نجرى أم نختبئ خلف الجدران؟ نتواري مثل الماعز والخراف ،هل أتي الوقت لإزاحة الفاسدين ومدعي الفضيلة والأشخاص الذين يقسمون بالقرأن أنهم يعشفون تراب هذا الوطن ويبكون من فرط الإيمان الذي يسيطر علي حواسهم الكاذبة ؟
هؤلاء الادعياء هم السبب في النكبة ..اهانتهم واضحة ..مجموعة من المنتفعين والمستغلين يجلسون علي كراسي ذات أهمية في تكوين حواس وذهن البشر في الخيال، والموسيقي .
أنهم فئة عابسة عبوسة غائمة منحلة تقسم بالدين وقلوبهم سواد ..تقسم برب السموات والأرض بأنهم مظلومين، وهم خائنين. فحين أجد الدموع في عيون الفقراء والعائزين والعجزة ينهار جسدي وأشعر بالدوار ..ماذا نفعل من أجلهم أمام هؤلاء الذين لايرحمون ويتصورون أن الدنيا باقية؟.
لابد من تدخل الدولة ،وعلي رأي صديقي الفنان والساخر عبد الله الكاتب لابد من وضع هذه النقابات في سلة واحدة وتحت رئاسة وزارة الثقافة ،وهي التي تختار نقباء بالخبرة، والوعي والثقافة ،غير ذلك ستظل المنظومة كما هي.













