مجدي الناظر يكتب: طفلتى أصبحت زوجة
اسمح لي أيها القاريء العزيز أن اقحمك في مشاعر عشتها لأول مره ،فطفلتي الصغيره التي رزقني الله بها منذ أكثر من ربع قرن من الزمان ،وكانت أول سعادتي الحقيقيه فقد أصبحت اب ،وهاهي دلوعتي الصغيره التي منحتني سعادة لم أشعر بها من قبل هاهي تهل علي بفستانها الأبيض كملاك علي الأرض، وهاهي تمسك بذراعي لاعطيها لعريسها، ويجلسا إلى جواري ويتوسطنا شيخ صالح، ويطلب مني أن اردد وراءه أني استخرت الله وزوجتك ابنتي البكر الرشيد، ووجدت لسان يقول أني استخرت الله وزوجتك قطعة من القلب، ومهجة الروح ،والأم بعد وفاة أمي وعكازي في الحياه ابنتي البكر الرشيد، وانهمرت الدموع من عيناي، واعين شقيقاتها الأصفر منها والأم تضحك بعدما جفت دموعها التي انهالت منذ أيام.
حقيقي بكيت بكاءا لم ابكه طيلة عمري ،ولكنه بكاءا ممزوج بفرحة غريبه ،وزفت لعريسها لتبدأ رحلتها في الحياه مع دعواتي لها أن يوفقها الله ويكتب لها السعاده.


