الموجز اليوم
الموجز اليوم
جمعية ” البلد اليوم ” تواصل تقديم خدماتها لأهالي حى ” الأميرية” ماسبيرو يعيد ”مجلة الشعر” للحياة الثقافية بعدد مميز ينتصر للإبداع المصرى السيمفونى يعزف كارمينا بورانا بقيادة محمد شرارة ..وبانوراما غنائية ل ”أيامنا الحلوة” فى القلعة 34 حنين أبو شنب..عضو الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالقاهرة ضيف النيل الدولية أول صورة لمحمد إمام..من فيلم ” شمس الزناتي ” ” أيام الشقاوة” إخراج أحمد خالد موسى عامر التميمي..مغامر وحكاء يعشق استكشاف الأماكن المهجورة وسرد القصص الواقعية ” أحلام ع النت” أحدث أفلام حمدي عاشور..يناقش أزمة الإنترنت وتأثيرها على مستقبل الشباب ندوة مركز ماسبيرو للدراسات..قراءة تحليلية للنظام العالمى الجديد وانعكاساته على الخطاب الإعلامي والسياسى نيفين رجب..فى أحدث جلسة تصوير فى الساحل يسرا..تغيب عن حضور العرض الخاص لفيلم ” الست لما” لتواجدها بالخارج فوز الليبى سليمان حربيشه..برئاسة الإتحاد العربى لكرة القدم المصغرة بالتزكية حتى عام 2030 ياسين التهامى مع مريديه فى رحاب العشق الإلهي

مدير المركز الفرنسى: موقف باريس من حرب إيران وإسرائيل تحذيرى متوازن..وماكرون لايربط أمن إسرائيل بقمع الفلسطينيين

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، أن الموقف الفرنسي من الحرب الدائرة حاليًا بين إيران وإسرائيل يتسم بما وصفته بـ”التحذير المتوازن”، مشيرة إلى أن باريس ترى في التصعيد الجاري تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والأمن العالمي، لكنها ترفض الانجرار وراء منطق الحرب المفتوحة.

وقالت دبيشي، في تصريحات صحفية، إن تحذيرات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من امتلاك إيران لسلاح نووي تعبّر عن قلق استراتيجي طويل الأمد، يتصل بمصير معاهدة عدم الانتشار النووي ومخاطر تحول إيران إلى قوة نووية في منطقة متوترة، لكن هذا القلق لا يُعد تفويضًا لعمل عسكري أو دعمًا غير مشروط لأي تصعيد.

وأوضحت أن باريس لا تزال من أبرز العواصم الغربية التي تحتفظ بقنوات حوار مفتوحة مع طهران، رغم ما تتعرض له من ضغوط أمريكية وإسرائيلية في هذا الصدد، مضيفة: “فرنسا تراهن على الحلول الدبلوماسية وتسعى لمنع تفجر حرب شاملة في الشرق الأوسط”.

وفيما يتعلق بالجدل حول ازدواجية المواقف الفرنسية، قالت دبيشي:لا يوجد تناقض بين تأييد باريس لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وبين موقفها المتعاطف مع غزة ودعوتها لإقامة دولة فلسطينية. فرنسا تحاول الموازنة بين ضمان أمن إسرائيل، والدفاع عن الحقوق المشروعة للفلسطينيين، في إطار حل الدولتين”.

وشددت على أن الموقف الفرنسي لا ينسجم بالكامل مع الخط الأمريكي المنحاز لتل أبيب، ولا مع الموقف الإيراني المعادي لها، بل ينطلق من رؤية مستقلة تؤمن بأن الرد على تهديدات إيران لا يمكن أن يكون مبررًا لقمع الفلسطينيين أو تعميق الاحتلال.


وتابعت :فرنسا لا ترى في المواجهة الإسرائيلية الإيرانية مجرد صراع عابر، بل تنظر إليها كجزء من تحولات كبرى تشمل مستقبل الخليج، وأمن البحر المتوسط، وموقع أوروبا ذاته من النظام العالمي. ولهذا، فإن باريس تتحرك على أساس حسابات استراتيجية دقيقة، لا ردود فعل عاطفية أو اصطفافات آلية”.