الموجز اليوم
الموجز اليوم
ياسمين على والعراقى همام إبراهيم..ونجوم الأوبرا يقدموا أجمل أغانى العصر الذهبى فى المسرح الكبير أكاديمية الفنون تشارك بعروض فنية وتراثية فى احتفالات الأكاديمية العسكرية بانتصارات أكتوبر محمود حجاج ..مؤلفا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللى كريم فى رمضان 2027 هشام خرما وفتحى سلامة وكريمة نايت وأحمد حرفوش..نجوم مهرجان القاهرة الدولي للجاز سمسم شهاب يسبح ضد التيار ويطرح أحدث أغانيه ”زماننا لسه بخير” أول نوفمبر..”ياسر جلال ” يشارك في إطلاق الشعبة العامة لحماية حقوق الملكية الفكرية للمنتجين العرب التونسية يسرا محنوش ومحمد شاهين ..على المسرح الكبير و”على الحجار” يختتم الفعاليات فى أوبرا الإسكندرية إسماعيل رائق ..فى مواجهة أحمد مكى ب ” الفلكى” رمضان 2027 ويكشف تفاصيل دوره فى ” دافنينو سوا” نديم سمنه عبر إذاعة القاهرة الكبرى: الإنتاجية وخفض الدين العام وتوسيع الاستثمار ركائز النمو الاقتصادي حتى 2030 ”رحلة حياة” معرض استيعادى لأعمال التشكيلى جلال الحسينى ..فى صلاح طاهر بالأوبرا المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير

الإعلامى محمد فوده: محمد عبد اللطيف وزير انتصر للتعليم ..وهزم ”بعبع” الثانوية العامة

أكد الكاتب والإعلامي محمد فودة، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" وعبر خاصية "الاستوري" على صفحته الرسمية بموقع "إنستجرام"، أن الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، هو الوزير الذي انتصر للتعليم ولم يرفع الراية البيضاء، مشيرًا إلى أن "بعبع الثانوية العامة أصبح مجرد ذكرى لن تعود".

وأضاف فودة أن الوزير محمد عبد اللطيف لا يُخيفه التحدي، ولا يستدرجه البريق، بل يقود المعركة بإرادة وعقلانية، ويمضي في إصلاح التعليم بكل جدية دون شعارات رنانة أو وعود جوفاء.

وقال: "محمد عبد اللطيف أعاد للمدرسة الحكومية هيبتها، ووضع المعلم في مكانه الحقيقي كشريك لا مجرد موظف، كما نجح في تحويل الفصول المكدسة إلى بيئة تعليمية آدمية، وأطلق مشروع البكالوريا المصرية الذي كنا نحلم به منذ عقود".

وأشار فودة إلى أن واحدة من أعقد الأزمات التي استطاع الوزير محمد عبد اللطيف التصدي لها بذكاء وفعالية، تمثلت في الكثافة الطلابية الخانقة داخل الفصول الدراسية، والتي بلغت في بعض الأحيان أكثر من 200 طالب في الفصل الواحد.

وأوضح أن الوزير لم ينتظر ميزانيات إضافية، بل اعتمد على حلول واقعية وإدارية بحتة، كان من أبرزها إعادة توزيع الموارد المتاحة بشكل ذكي، وإعادة توظيف عدد كبير من المباني التعليمية، بالإضافة إلى توسيع مفهوم الجدول الزمني للتعليم.

ونجحت هذه المنظومة المتكاملة في خفض الكثافة إلى حدود تتراوح بين 39 و50 طالبًا في الفصل، دون أن يؤثر ذلك سلبًا على جودة العملية التعليمية، بل منحها انفراجة حقيقية طال انتظارها.

ولفت فودة إلى أنه كان وما زال على قناعة تامة بأن إصلاح التعليم هو التحدي الحقيقي لأي دولة تريد أن تصنع مستقبلها، مؤكدًا أن هذا الملف لا يحتمل التردد ولا أنصاف الحلول.

وأضاف: "حين تولّى الوزير محمد عبد اللطيف الوزارة، لم أكن أتوقع منه أكثر مما اعتدنا عليه، لكن ما فعله خلال وقت قصير، غيّر كل شيء".

وشدد الكاتب والإعلامي محمد فودة على أن وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، لم يغفل ملف التعليم الفني الذي ظل لعقود يُعامل كخيار من الدرجة الثانية. وأوضح فودة أن الوزير وضع هذا القطاع على خريطة الإصلاح الجاد، من خلال خطط تطوير شاملة تربط التعليم الفني بسوق العمل الحقيقي، وتعيد هيكلته من الداخل، سواء عبر تحديث المناهج، أو إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي، أو تحويل بعض المدارس الفنية إلى وحدات إنتاجية قائمة بذاتها، تمنح الطالب خبرة عملية وقيمة اقتصادية حقيقية، ليصبح عنصرًا فاعلًا وقادرًا على المنافسة محليًا ودوليًا.

واختتم فودة حديثه بقوله إن ما نشهده اليوم هو "ثورة صامتة" في فلسفة القيادة، عنوانها الأفعال لا الأقوال، والإرادة لا التبرير.