الموجز اليوم
الموجز اليوم
نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل” قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران فى يينما” زاوية” مصطفى صلاح يكتب: علاء الكحكى..الرجل الذى يعرف قيمة الصحبة صناع فيلم ”محمود التاني” يكشفون الوجه الآخر لتامر هجرس

حمدية عبد الغنى تكتب: حين يجهل البعض قيمة الصحافة الفنية!

فى زمن كانت فيه الكلمة تصنع بوعى، وكانت الصحافة الفنية تهذب الذوق وتوجه الوعى العام، كان الفنان يدرك جيدا مكانة الكلمة ودور الصحفى الفنى.
فالفنان الحقيقى كان يعتبر الصحافة شريك أساسى فى نجاحه، وصوت يعكس فنه وفكره للجمهور، كان الصحفى الفني يحاور الكبار أمثال أم كلثوم، وعبد الوهاب ،وحليم ،وفريد الأطرش، وفاتن حمامة، وغيرهم من عمالقة الفن ، وكانوا جميعا يجلون الصحافة ويحترمونها، لأنها كانت مرآة صادقة للفن.

لكن اليوم ومع الأسف، تغير المشهد، وبعد أن كان الفنان مثقف واسع الإطلاع ويقدر الصحافة ،ويحرص على بناء علاقة إحترام معها ،أصبح بعضهم يستهين بها ،ونجد على الساحة بعض من يطلقون على أنفسهم "فنانين"، وهم في الحقيقة ما زالوا في أول الطريق، يفتقرون إلى الوعى والتقدير، فيتهكمون على الصحافة الفنية دون إدراك لقيمتها أو تاريخها!
هؤلاء لا يعلمون أن الصحافة الفنية التي يسخرون منها اليوم، كانت يوما ما تصنع النجوم وتمنحهم الخلود في ذاكرة الناس.

الصحافة الفنية ليست ترفا أو مجرد أخبار عن عروض أو تصريحات، بل هي سجل لتاريخ الفن المصري والعربى، وجزء أصيل من ذاكرة الأمة الثقافية، وهي التي خلدت أسماء العمالقة، وكان من روادها الكاتب الكبير محمد التابعي الذى يعد رائد المدرسة الراقية في الكتابة الفنية.

ربما المشكلة أن القدوة غابت، فالفنان القدوة الذي يتعلم منه الجيل الجديد معاني الإحترام والرقي في التعامل مع الصحافة لم يعد موجود، والنتيجة أن بعض الممثلين الجدد باتوا يظنون أن الشهرة المؤقتة عبر "الترند" تغنى عن التقدير والإحترام، متناسين أن الكلمة قد تصنع مجدا أو تهدمه.

لقد آن الأوان لأن ندرك جميعا أن الفن بلا ثقافة وإحترام للكلمة يفقد جوهره، فالفنان الحقيقى هو من يعى قيمة الكلمة، ويحترم الصحافة التي كانت وستظل شريكا أصيلا فى صناعة الإبداع.