الموجز اليوم
الموجز اليوم
الصحفى موسى صبرى ضيف برنامج ” صباح البلد ” غدا على قناة صدى البلد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من ”كان”..المزاج العام تغير وصرنا نجهل هوية الجمهور احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري ”تحويل مجري النيل” حلقات خاصة عن مشوار الزعيم وحياته العائليه والفنية في برنامج ”YES, I AM FAMOUS” فيلم «فاطمة» من إنتاج «مصر الخير» يواصل حضوره الدولي في أوكرانيا البوستر الرسمي للدورة 26 من مهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام فيلم ”7DOGS ”ينطلق رسميًا في رحلة عالمية تبدأ يوم ٢٧ مايو مركز السينما العربية يضع القيادات النسائية العربية في الصدارة في ندوة ”نساء في القيادة” بمهرجان كان ”الموجز اليوم ” تحتفل بزفاف.. بسملة علاء ومحمد عبد الفتاح أسباب صعود ”السينما العربية إلى العالمية” في ندوة قدمتها استوديوهات MBC بالتعاون مع مركز السينما العربية ” أكاديمية الفنون..منارة الإبداع ” تحتضن سواعد مصر فى إحتفالية ”عيد العمال” بحضور محافظ الجيزة ”شهرزاد وبوليرو ” يواصل إبهار جمهور الأوبرا على المسرح الكبير

حمدية عبد الغنى تكتب: حين يجهل البعض قيمة الصحافة الفنية!

فى زمن كانت فيه الكلمة تصنع بوعى، وكانت الصحافة الفنية تهذب الذوق وتوجه الوعى العام، كان الفنان يدرك جيدا مكانة الكلمة ودور الصحفى الفنى.
فالفنان الحقيقى كان يعتبر الصحافة شريك أساسى فى نجاحه، وصوت يعكس فنه وفكره للجمهور، كان الصحفى الفني يحاور الكبار أمثال أم كلثوم، وعبد الوهاب ،وحليم ،وفريد الأطرش، وفاتن حمامة، وغيرهم من عمالقة الفن ، وكانوا جميعا يجلون الصحافة ويحترمونها، لأنها كانت مرآة صادقة للفن.

لكن اليوم ومع الأسف، تغير المشهد، وبعد أن كان الفنان مثقف واسع الإطلاع ويقدر الصحافة ،ويحرص على بناء علاقة إحترام معها ،أصبح بعضهم يستهين بها ،ونجد على الساحة بعض من يطلقون على أنفسهم "فنانين"، وهم في الحقيقة ما زالوا في أول الطريق، يفتقرون إلى الوعى والتقدير، فيتهكمون على الصحافة الفنية دون إدراك لقيمتها أو تاريخها!
هؤلاء لا يعلمون أن الصحافة الفنية التي يسخرون منها اليوم، كانت يوما ما تصنع النجوم وتمنحهم الخلود في ذاكرة الناس.

الصحافة الفنية ليست ترفا أو مجرد أخبار عن عروض أو تصريحات، بل هي سجل لتاريخ الفن المصري والعربى، وجزء أصيل من ذاكرة الأمة الثقافية، وهي التي خلدت أسماء العمالقة، وكان من روادها الكاتب الكبير محمد التابعي الذى يعد رائد المدرسة الراقية في الكتابة الفنية.

ربما المشكلة أن القدوة غابت، فالفنان القدوة الذي يتعلم منه الجيل الجديد معاني الإحترام والرقي في التعامل مع الصحافة لم يعد موجود، والنتيجة أن بعض الممثلين الجدد باتوا يظنون أن الشهرة المؤقتة عبر "الترند" تغنى عن التقدير والإحترام، متناسين أن الكلمة قد تصنع مجدا أو تهدمه.

لقد آن الأوان لأن ندرك جميعا أن الفن بلا ثقافة وإحترام للكلمة يفقد جوهره، فالفنان الحقيقى هو من يعى قيمة الكلمة، ويحترم الصحافة التي كانت وستظل شريكا أصيلا فى صناعة الإبداع.