الموجز اليوم
الموجز اليوم
نائب رئيس شعبة المصوريين: وثقت فرحة المصريين بثورة 30 يونيو وانتهاكات الجماعة الإرهابية الإنتاج الإعلامي تعيد الحياة لفيلم ” الأرض ” أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مصطفى صلاح يكتب: محمود المملوك..بين المعلومة والسلطة والرأي العام النائب مختار همام: ثورة30 يونيو أسست لبناء الجمهورية الجديدة مهرجان ”أفلام السعودية” يفتتح دورته الثانية عشرة بمشاركة لافتة من صنّاع الأفلام مازن الغرباوي ..ينتهي من تصوير “ضربة موت Level Two” حكيم..بحتفل بتصدر ”نص ملعب قلبي ” للترند : سنترنا وهجمنا على التريند الحسن عادل..يتصدر التريند على اليوتيوب بأغنية” إحنا الأبطال ” رئيس الإتحاد العربي للمينى فوتبول أحمد سمير..يعلن التجهيز لإقامة البطولة العربية الأولى للناشئين للأندية د. عاصم القاضى ..يدعو الأطباء للمشاركة في مبادرة للكشف المجانى على الأيتام محمد وزيرى..يطرح ” أنا حبيت بس متحبتش” ضمن مشروعه الموسيقي النائب محمد مصطفى كشر: 30 يونيو جسدت إرادة الشعب ومهدت لسنوات من البناء والتنمية

حمدية عبد الغنى تكتب: حين يجهل البعض قيمة الصحافة الفنية!

فى زمن كانت فيه الكلمة تصنع بوعى، وكانت الصحافة الفنية تهذب الذوق وتوجه الوعى العام، كان الفنان يدرك جيدا مكانة الكلمة ودور الصحفى الفنى.
فالفنان الحقيقى كان يعتبر الصحافة شريك أساسى فى نجاحه، وصوت يعكس فنه وفكره للجمهور، كان الصحفى الفني يحاور الكبار أمثال أم كلثوم، وعبد الوهاب ،وحليم ،وفريد الأطرش، وفاتن حمامة، وغيرهم من عمالقة الفن ، وكانوا جميعا يجلون الصحافة ويحترمونها، لأنها كانت مرآة صادقة للفن.

لكن اليوم ومع الأسف، تغير المشهد، وبعد أن كان الفنان مثقف واسع الإطلاع ويقدر الصحافة ،ويحرص على بناء علاقة إحترام معها ،أصبح بعضهم يستهين بها ،ونجد على الساحة بعض من يطلقون على أنفسهم "فنانين"، وهم في الحقيقة ما زالوا في أول الطريق، يفتقرون إلى الوعى والتقدير، فيتهكمون على الصحافة الفنية دون إدراك لقيمتها أو تاريخها!
هؤلاء لا يعلمون أن الصحافة الفنية التي يسخرون منها اليوم، كانت يوما ما تصنع النجوم وتمنحهم الخلود في ذاكرة الناس.

الصحافة الفنية ليست ترفا أو مجرد أخبار عن عروض أو تصريحات، بل هي سجل لتاريخ الفن المصري والعربى، وجزء أصيل من ذاكرة الأمة الثقافية، وهي التي خلدت أسماء العمالقة، وكان من روادها الكاتب الكبير محمد التابعي الذى يعد رائد المدرسة الراقية في الكتابة الفنية.

ربما المشكلة أن القدوة غابت، فالفنان القدوة الذي يتعلم منه الجيل الجديد معاني الإحترام والرقي في التعامل مع الصحافة لم يعد موجود، والنتيجة أن بعض الممثلين الجدد باتوا يظنون أن الشهرة المؤقتة عبر "الترند" تغنى عن التقدير والإحترام، متناسين أن الكلمة قد تصنع مجدا أو تهدمه.

لقد آن الأوان لأن ندرك جميعا أن الفن بلا ثقافة وإحترام للكلمة يفقد جوهره، فالفنان الحقيقى هو من يعى قيمة الكلمة، ويحترم الصحافة التي كانت وستظل شريكا أصيلا فى صناعة الإبداع.