الموجز اليوم
الموجز اليوم
حسين الجسمي ..يفاجئ “حصّنتك يا وطن” بظهور استثنائي عالمي مع الأوركسترا الوطنية الإماراتية محافظ البحر الأحمر يتابع ترتيبات الدورة الرابعة ”لمهرجان الغردقة لسينما الشباب” مركز ”السينما العربية” يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المبدعون العرب في ندوة بمهرجان كان السينمائي منذ 40 عامًا.. كواليس ولادة أول حالة طفل أنابيب في مصر انطلاق “البريكس السينمائي الدولي” لأفلام الطلبة أتيليه جدة يستضيف معرض ”مائيات” للفنان عبدالله فتيني.. الاثنين تكريم د. هبة قاعود ..فى مؤتمر IAMOT الدولى ال 35 لدورها فى تعزيز حقوق الملكية الفكرية وتمكين الباحثين الشباب للابتكار ضمن رؤية مجموعة العربي للتوسع الصناعي تشارك ETEG لأول مرة في Windorex وتقدم أحدث تقنيات الزجاج بشراكة يابانية مركز ”السينما العربية” يمنح جائزة الإنجاز النقدي لعام 2026 للناقد المصري طارق الشناوي والتركية ألين تاشجيان حسين الجسمي..اصنع في الإمارات” يعكس قوة الرؤية الإماراتية وثقة وطنٍ يصنع المستقبل البيانيست العالمي إيهاب عز الدين ..يبهر جمهور ساقية الصاوي آن الرفاعي ..توجه نصيحة للسيدات

د. زكي السيد.. الدراما لم تعد مجرد فن بل قضية وعي

أقيمت الدورة الثانية من ملتقى «نجوم العصر الذهبي» برئاسة الدكتور زكي السيد، وبحضور الفنان الكبير محمد صبحي، والكاتب علي عبد القوي الغلبان، والدكتورة نسرين عبد العزيز، وذلك في إطار مناقشة واقع الدراما المصرية وتحدياتها الراهنة، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الفني.

واستهل رئيس الملتقى الدكتور زكي السيد كلمته بالتأكيد على أن الدراما تعد من أخطر أشكال السرد الجماهيري، وأنها لم تكن يومًا مجرد وسيلة ترفيه، بل لعبت دورًا محوريًا كسلطة رمزية تعيد تشكيل الخيال الاجتماعي، وتحدد ما يراه المجتمع طبيعيًا وما يقبله أو يرفضه.

وأوضح أن الدراما المصرية في عصرها الذهبي لم تكن تسير خلف الواقع، بل كانت تسبقه، ترصد أزماته وتكشف تناقضاته، وتطرح قضاياه بجرأة ووعي، بينما نشهد اليوم تحولًا بنيويًا خطيرًا لا يرتبط باختلاف الأذواق أو الأجيال، وإنما بتغير جوهري في وظيفة الدراما نفسها.

وأضاف أن حضور الفنان محمد صبحي في الملتقى يحمل دلالة خاصة، كونه شاهدًا حيًا على مرحلة كانت فيها الدراما جزءًا من مشروع اجتماعي وثقافي، وكان للفنان فيها دور ورسالة، مؤكدًا أن “الرفض كان موقفًا” وليس مجرد رأي.

وأشار رئيس الملتقى إلى أن الندوة لا تستهدف محاكمة الدراما بقدر ما تسعى إلى محاكمة اختيارات صُنّاعها، من حيث ما يُقدم للجمهور ولمن يُقدم، داعيًا إلى إعادة طرح سؤال المعنى، واستعادة الدور التنويري الحقيقي للدراما.