الموجز اليوم
الموجز اليوم
المخرج مصطفى طيبة..يتصدر التريند بفيلم ”أحلام ع التختة ” ويحصد ملايين المشاهدات أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى ثورة 30 يونيو بفعالية ” الأغنية الوطنية .. من نبض الشارع إلى ذاكرة النصر” ليلة فى حب حليم وشادية..فى أوبرا الأسكندرية الأوبرا تختتم سلسلة” كلثوميات ”فى معهد الموسيقى العربية الثقافة تواصل رحلتها لدعم ذوى الهمم فى الفضاءات العامة..عروض فنية تحتفى بالمواهب قنوات النيل المتخصصة تستعيد مجد ماسبيرو ضمن خطة التطوير إنطلاق الدورة 38 لمهرجان الدوحة المسرحى ..عروض تنافسية ورؤى إبداعية تعزز المشهد الثقافي ”سعد ورجاله”.. كتاب جديد لشريف عارف عن دار الشروق ياسمين ثروت..تشارك فى تكريم أحمد أبو الغيط وحسام زكى تقديرًا لمسيرتهما فى خدمة العمل العربى المشترك عمرو محمود ياسين ..يكشف إمكانية تعاونه مع ياسمين عبد العزيز في رمضان المقبل المسلماني..فى الحفل اليونانى بماسبيرو: الموسيقى الفرعونيّة خطفت الألباب ورسالتنا الخير والجمال والسلام درة..تعود لفيلمها ”حين يكتب الحب” وتبدأ التصوير قريبا

د. زكي السيد.. الدراما لم تعد مجرد فن بل قضية وعي

أقيمت الدورة الثانية من ملتقى «نجوم العصر الذهبي» برئاسة الدكتور زكي السيد، وبحضور الفنان الكبير محمد صبحي، والكاتب علي عبد القوي الغلبان، والدكتورة نسرين عبد العزيز، وذلك في إطار مناقشة واقع الدراما المصرية وتحدياتها الراهنة، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الفني.

واستهل رئيس الملتقى الدكتور زكي السيد كلمته بالتأكيد على أن الدراما تعد من أخطر أشكال السرد الجماهيري، وأنها لم تكن يومًا مجرد وسيلة ترفيه، بل لعبت دورًا محوريًا كسلطة رمزية تعيد تشكيل الخيال الاجتماعي، وتحدد ما يراه المجتمع طبيعيًا وما يقبله أو يرفضه.

وأوضح أن الدراما المصرية في عصرها الذهبي لم تكن تسير خلف الواقع، بل كانت تسبقه، ترصد أزماته وتكشف تناقضاته، وتطرح قضاياه بجرأة ووعي، بينما نشهد اليوم تحولًا بنيويًا خطيرًا لا يرتبط باختلاف الأذواق أو الأجيال، وإنما بتغير جوهري في وظيفة الدراما نفسها.

وأضاف أن حضور الفنان محمد صبحي في الملتقى يحمل دلالة خاصة، كونه شاهدًا حيًا على مرحلة كانت فيها الدراما جزءًا من مشروع اجتماعي وثقافي، وكان للفنان فيها دور ورسالة، مؤكدًا أن “الرفض كان موقفًا” وليس مجرد رأي.

وأشار رئيس الملتقى إلى أن الندوة لا تستهدف محاكمة الدراما بقدر ما تسعى إلى محاكمة اختيارات صُنّاعها، من حيث ما يُقدم للجمهور ولمن يُقدم، داعيًا إلى إعادة طرح سؤال المعنى، واستعادة الدور التنويري الحقيقي للدراما.